### ارتفاع أسعار النفط وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ، بينما شهدت الأسهم الآسيوية تباينًا في أدائها يوم الثلاثاء، وذلك في ظل تجدد العنف في الحرب الإيرانية بعد أكثر من شهر من الهدوء النسبي. هذا التصعيد يزيد من حالة عدم اليقين بشأن مستقبل النزاع.
في سياق متصل، تراجعت أسهم شركة “شين” لتجارة الأزياء السريعة بنسبة تصل إلى 10% بعد بدء تداولها في هونغ كونغ، حيث انخفضت بنسبة 5% بحلول منتصف اليوم.
على صعيد أسعار النفط، ارتفع خام برنت بنسبة 0.8% ليصل إلى 91.23 دولارًا للبرميل، بعد أن شهد زيادة بنسبة 2.7% يوم الاثنين عقب الهجوم الأمريكي على منصات إطلاق صواريخ في جزيرة إيرانية، حيث كانت تستعد لإطلاق ألغام في مضيق هرمز. وقد ردت إيران بإطلاق صواريخ على مواقع أمريكية في الأردن، جميعها تم اعتراضها.
تسبب النزاع في تقليص حركة المرور في مضيق هرمز، الذي كان يمثل حوالي 20% من شحنات النفط العالمية. ولا تزال أسعار النفط مرتفعة بعد الزيادة الأولية في بداية الحرب، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف البنزين والسلع المنقولة.
في الأسواق الآسيوية، تراجع مؤشر “هانغ سنغ” في هونغ كونغ بنسبة 0.9% ليصل إلى 25,332.10، بينما حافظ مؤشر “شنغهاي المركب” على استقراره عند 3,985.93. من جهة أخرى، ارتفع مؤشر “نيكاي 225” في طوكيو بنسبة 0.2% ليصل إلى 66,420.26، بينما زاد مؤشر “كوسبي” في كوريا الجنوبية بأكثر من 0.2% ليصل إلى 6,835.51.
في الولايات المتحدة، أغلقت وول ستريت على انخفاض يوم الاثنين، حيث تراجع مؤشر “S&P 500” بنسبة 0.3%، وانخفض مؤشر “داو جونز” بنسبة 0.7%، بينما هبط مؤشر “ناسداك” بنسبة 0.1%. جاءت هذه الخسائر في معظم القطاعات، حيث سجلت شركات مثل “إيديسون إنترناشيونال” انخفاضًا حادًا بنسبة 23.1%.
على الرغم من ذلك، حققت أسهم الطاقة مكاسب، حيث ارتفعت أسهم “إكسون موبيل” بنسبة 2.7% و”تشيفرون” بنسبة 2.1%.
تستمر أسعار الطاقة المرتفعة في الضغط على التضخم، الذي لا يزال أعلى بكثير من هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%. هذا الوضع يؤثر سلبًا على إنفاق الأسر وثقة المستهلكين، مما يعقد مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
فيما يتعلق بالعوائد، استقرت عائدات السندات الحكومية الأمريكية لأجل عامين عند 4.34%، بينما ارتفعت عائدات السندات لأجل 10 سنوات إلى 4.75%.
من المتوقع أن تصدر الولايات المتحدة بيانات عن سوق العمل لشهر أغسطس في وقت لاحق من هذا الأسبوع، بعد أن شهد السوق في يوليو انخفاضًا غير متوقع في عدد الوظائف.
في تعاملات أخرى، ارتفع الدولار الأمريكي إلى 159.94 ين ياباني، بينما تراجع اليورو إلى 1.1604 دولار.
ساهم كتاب الأعمال في وكالة أسوشيتد برس أليكس فيغا، داميان ترويس، وميشيل تشابمان في إعداد هذا التقرير.
