توقعات بزيادة أسعار الفائدة في الولايات المتحدة مع تصاعد القلق من التضخم
تستمر أعمال التجديد في مبنى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، حيث تترقب الأسواق المالية اجتماع يوليو المقبل. تشير التوقعات إلى أن البنك المركزي قد يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير، لكن الأمور قد تتجه نحو تغيير مفاجئ.
تزايدت احتمالات رفع أسعار الفائدة بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إعادة فرض الحظر على الموانئ الإيرانية القريبة من مضيق هرمز، بالإضافة إلى فرض رسوم بنسبة 20% على جميع الشحنات عبر هذا الممر.
في رد فعل سريع، ارتفعت أسعار النفط الأمريكي بأكثر من 5% لتتجاوز 75 دولارًا للبرميل. كما ارتفعت التوقعات على منصة “كالشي” للتداول، حيث تشير التقديرات إلى أن هناك فرصة بنسبة 36% لزيادة الأسعار، بعد أن كانت أقل من 20% في الأيام السابقة.
في سياق متصل، صرح عضو الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر وولر بأن البنك يجب ألا يكرر أخطاء السنوات السابقة، حيث انتظر طويلاً لرفع الأسعار في ظل ارتفاع التضخم. وأكد على ضرورة عدم التحرك بسرعة كبيرة لتفادي آثار سلبية.
تتوقع التقارير الاقتصادية أن يكون التضخم قد ارتفع بنسبة 3.8% على أساس سنوي في يونيو، وهو انخفاض عن معدل 4.2% في مايو. سيتم إصدار تقرير مؤشر أسعار المستهلكين يوم الثلاثاء.
ومع ذلك، قد تتعقد توقعات التضخم إذا استمرت أسعار النفط في الارتفاع وسط تصاعد النزاع في المنطقة. وأشار تقرير من باركليز إلى أن مخاوف التضخم تتجاوز الآن مجرد أسعار الطاقة.
في الختام، من المتوقع أن يعلن الاحتياطي الفيدرالي عن قراره بشأن أسعار الفائدة في 29 يوليو.
