الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادإدارة ترامب تُبرز اتفاق إيران كفرصة ربح للمزارعين الأمريكيين، وإيران تنفي ذلك.

إدارة ترامب تُبرز اتفاق إيران كفرصة ربح للمزارعين الأمريكيين، وإيران تنفي ذلك.

❝ اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران قد يغير مسار العلاقات التجارية ويؤثر على المزارعين الأمريكيين. ❞

اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران: هل يستفيد المزارعون الأمريكيون؟

في تطور مثير، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس عن اتفاق مؤقت يهدف إلى إنهاء النزاع مع إيران، مما قد يحقق فوائد مالية للمزارعين الأمريكيين. لكن هذا الإعلان قوبل بنفي من الجانب الإيراني، حيث أثار الخبر تساؤلات حول كيفية وصول الأصول الإيرانية المحتجزة إلى الولايات المتحدة.

تتضمن تفاصيل الاتفاق إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي العالمية، والسماح لإيران ببيع نفطها بحرية خلال فترة تمتد إلى ستين يومًا، بينما تستمر المفاوضات حول القضايا الرئيسية. كما ينص الاتفاق على تجميد الأصول الإيرانية.

ومع ذلك، تعرض الاتفاق لانتقادات حادة لعدم معالجته القضايا التي استند إليها ترامب في اتخاذ قرار الحرب ضد إيران، مثل الحد من الطموحات النووية لطهران ودعمها للمجموعات المسلحة.

على منصة التواصل الاجتماعي الخاصة به، أكد ترامب أن المزارعين الأمريكيين سيستفيدون من هذا الاتفاق، حيث ستقوم وزارة الخزانة الأمريكية بإطلاق الأصول الإيرانية "تحت إشراف الولايات المتحدة" لاستخدامها في شراء المواد الغذائية والإمدادات الطبية من المزارعين الأمريكيين.

في المقابل، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل باقائي، أن تكون شروط الاتفاق تتضمن شراء المنتجات الزراعية الأمريكية، مشددًا على أن أي مشتريات ستعتمد على "الأسعار والجودة" وليس على شروط مفروضة من واشنطن.

كما رفض السفير الإيراني في جنيف، علي بحريني، مزاعم فانس بأن الولايات المتحدة وقطر ستحددان كيفية استخدام إيران للأموال المجمدة، مؤكدًا أن إيران هي الوحيدة التي تقرر كيفية التصرف في تلك الأصول.

من جهة أخرى، أشار جوزيف غلاوبر، باحث في معهد السياسات الغذائية الدولية، إلى أن إيران من غير المرجح أن تتخلى عن شركائها التجاريين الآخرين في مجال الغذاء، حيث تشمل مورديها الرئيسيين دولًا مثل البرازيل والهند وتركيا.

في سياق متصل، وافقت وزارة الخزانة الأمريكية مؤخرًا على بيع النفط الإيراني والمنتجات البترولية حتى 21 أغسطس، دون الإشارة إلى أي حسابات مجمدة.

تساؤلات كثيرة تطرح حول مدى إمكانية فرض الولايات المتحدة شروطًا على استخدام الأصول الإيرانية لشراء المنتجات الزراعية الأمريكية، حيث أكد بعض الخبراء أن ذلك قد يكون تحديًا قانونيًا.

في الختام، يبقى مصير هذا الاتفاق معلقًا، وسط تباين الآراء حول تأثيره على العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وإيران.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل