### لولوليمون تخفض توقعاتها المالية وسط تحديات مستمرة
تواجه شركة لولوليمون، المتخصصة في الملابس الرياضية، صعوبات متزايدة بعد أن أعلنت عن خفض توقعاتها للعام المالي الحالي، مشيرة إلى وجود “رياح معاكسة” غير محددة. جاء ذلك في بيان أصدرته المديرة التنفيذية المؤقتة، ميغان فرانك، يوم الخميس.
وأوضحت فرانك أن الشركة تقوم بتقييم أعمالها واتخاذ خطوات إضافية لإعادة تحديد استراتيجياتها وتعزيز محركات الإنتاج. ورغم التحديات، أكدت على ثقتها في مسار الشركة المستقبلي.
في أعقاب هذا الإعلان، انخفضت أسهم لولوليمون بأكثر من 7% في التداولات الممتدة، حيث شهدت الأسهم تراجعًا بنحو 40% منذ بداية العام حتى إغلاق يوم الخميس.
### توقعات المبيعات والأرباح
تتوقع لولوليمون الآن أن تتراوح مبيعاتها للعام المالي 2026 بين 11 مليار و11.15 مليار دولار، بعد أن كانت تتوقع سابقًا مبيعات تتراوح بين 11.35 مليار و11.50 مليار دولار. في حين كانت التوقعات السابقة للمحللين تشير إلى مبيعات تصل إلى 11.48 مليار دولار.
كما خفضت الشركة توقعاتها للأرباح بأكثر من دولار واحد للسهم، حيث تتوقع أن تتراوح الأرباح بين 10.95 و11.15 دولار للسهم، مقارنة بالتوقعات السابقة التي كانت تتراوح بين 12.10 و12.30 دولار. وكان المحللون يتوقعون 12.30 دولار للسهم.
### أداء الربع الأول
رغم خفض التوقعات، تمكنت لولوليمون من تجاوز توقعات المحللين في الربع الأول من العام المالي، حيث سجلت أرباحًا قدرها 1.69 دولار للسهم، مقارنة بتوقعات كانت تبلغ 1.68 دولار. كما ارتفعت الإيرادات إلى 2.47 مليار دولار، بزيادة حوالي 4% عن العام الماضي.
### تغييرات إدارية واستراتيجيات جديدة
في الأشهر الثلاثة الماضية، قامت لولوليمون بتعيين هيدي أونيل، التي كانت تعمل في نايك، لتكون الرئيس التنفيذي الجديد، كما أنهت نزاعًا كبيرًا مع مؤسس الشركة. ورغم أن المستثمرين قد يشعرون بالارتياح بعد انتهاء النزاع، إلا أن بعضهم لا يزال متخوفًا من تعيين أونيل، نظرًا لأنها لن تبدأ عملها حتى سبتمبر.
تحت إدارة فرانك ومايستري، تسعى لولوليمون لإعادة بناء مجموعة منتجاتها ومعالجة تحديات النمو الداخلي. لكن التغييرات الاستراتيجية الحقيقية لن تبدأ حتى تولي أونيل منصبها.
### تحديات الابتكار والجودة
تواجه الشركة أيضًا تحديات في مجال الابتكار وجودة المنتجات، بما في ذلك الشكاوى حول شفافيتها. في الوقت نفسه، تعتمد لولوليمون بشكل متزايد على التخفيضات لزيادة المبيعات، مما أثر سلبًا على سمعتها كعلامة تجارية فاخرة.
