الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادنشاط المصانع في الصين يتوسع للشهر الثاني على التوالي رغم تداعيات الحرب...

نشاط المصانع في الصين يتوسع للشهر الثاني على التوالي رغم تداعيات الحرب في إيران

الصين تسجل نموًا في النشاط الصناعي للشهر الثاني على التوالي

تواصل الصين تعزيز نشاطها الصناعي، حيث أظهرت نتائج مسح رسمي أن النشاط في المصانع قد توسع للشهر الثاني على التوالي في أبريل، على الرغم من ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب في إيران.

وفقًا لمكتب الإحصاء الوطني، انخفض مؤشر مديري المشتريات الصناعي الرسمي قليلاً إلى 50.3 في أبريل، مقارنة بـ 50.4 في مارس، وهو ما يعد أفضل من توقعات الاقتصاديين. يُعتبر أي قراءة فوق 50 دليلاً على التوسع في النشاط الصناعي.

❝ النشاط الصناعي في الصين يظهر مرونة ملحوظة على الرغم من التحديات العالمية. ❞

كما شهد مؤشر الطلبات الجديدة تراجعًا طفيفًا إلى 50.6 من 51.6 في مارس، بينما ارتفع مؤشر الإنتاج إلى 51.5.

تشير ليه فاهي، كبيرة الاقتصاديين في Capital Economics، إلى أن ارتفاع أسعار النفط لم يؤثر حتى الآن على النشاط الصناعي في الصين، حيث يبدو أن تسارع النشاط الصناعي مدفوعًا بالطلب القوي على الصادرات.

من جهة أخرى، تسهم أسعار النفط المرتفعة في زيادة الطلب العالمي على التكنولوجيا الخضراء، مما يعود بالنفع على الشركات الصينية التي تهيمن على تصنيع معدات الطاقة النظيفة.

في سياق متصل، أظهر مسح خاص أجرته S&P Global وRatingDog، وهي شركة صينية متخصصة في الأبحاث والتحليل الائتماني، أن نشاط المصانع في الصين ارتفع إلى 52.2 في أبريل، مقارنة بـ 50.8 في مارس، مع التركيز على الشركات الخاصة الصغيرة والموجهة للتصدير.

تجدر الإشارة إلى أن التعريفات الجمركية الأمريكية على الصين قد تم تخفيضها بعد حكم المحكمة العليا في وقت سابق من هذا العام، مما قد يسهم في زيادة صادرات الصين إلى الولايات المتحدة في الأشهر المقبلة، وفقًا لفاهي.

كما من المتوقع أن تسهم زيارة مخطط لها مسبقًا من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين للقاء الزعيم الصيني شي جين بينغ الشهر المقبل في تعزيز الهدنة التجارية التي تم التوصل إليها بين الزعيمين في نهاية العام الماضي.

سجلت الاقتصاد الصيني نموًا سنويًا بنسبة 5% في الفترة من يناير إلى مارس، متجاوزة التوقعات، حيث حددت القيادة الصينية هدف نمو اقتصادي يتراوح بين 4.5% و5% لعام 2026، وهو الأدنى منذ عام 1991.

على الرغم من تراجع قطاع العقارات، الذي أثر سلبًا على الاستثمار والاستهلاك المحلي، إلا أن الصادرات لا تزال قوية، حيث سجلت الصين فائضًا تجاريًا قياسيًا بلغ 1.2 تريليون دولار العام الماضي.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل