الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادما يجب معرفته عن التدابير الاقتصادية في كوبا الهادفة إلى فتح اقتصاد...

ما يجب معرفته عن التدابير الاقتصادية في كوبا الهادفة إلى فتح اقتصاد الجزيرة

❝ أقر الحزب الشيوعي الكوبي حزمة اقتصادية طارئة تتضمن تدابير غير مسبوقة تهدف إلى فتح اقتصاد الجزيرة الذي يعاني من الضغوط المتزايدة من الولايات المتحدة. ❞

حزمة اقتصادية طارئة في كوبا تتضمن إصلاحات غير مسبوقة

هافانا – أقر الحزب الشيوعي الكوبي حزمة اقتصادية طارئة تتضمن تدابير جديدة تهدف إلى تعزيز الاقتصاد الكوبي، الذي يعاني من ضغوط متزايدة نتيجة العقوبات الأمريكية. تأتي هذه الإصلاحات في إطار سعي الحكومة لتحسين الوضع الاقتصادي في البلاد.

على الرغم من عدم نشر الوثيقة بالكامل، إلا أن تصريحات الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل تشير إلى مجموعة من الاقتراحات التي تهدف إلى زيادة اللامركزية في الاقتصاد الذي تسيطر عليه الدولة. حيث إن الحكومة تحدد حالياً ما يتم إنتاجه، ومن يقوم بإنتاجه، والأسعار التي تباع بها السلع.

حالياً، يقتصر تبادل العملات على الوكالات الحكومية والبنوك، بينما يعتمد العديد من المواطنين على السوق غير الرسمية. كما تم تقديم تشريعات لتقليص عدد الوزارات من 27 إلى 21 بهدف تحسين الكفاءة.

تشمل الإصلاحات منح البلديات سلطات أكبر للموافقة على الشركات التي تعمل ضمن نطاقها، وإدارة العلاقات مع الفاعلين الاقتصاديين، بما في ذلك الشركات المملوكة للدولة، والتعاونيات، والشركات الخاصة. كما سيسمح للبلديات باستيراد وتصدير السلع وإدارة إيراداتها من العملات الأجنبية.

ستتمكن الشركات من تصميم أنظمة دفع خاصة بها، واستخدام وتوزيع الأرباح مع قيود أقل، بالإضافة إلى استيراد وتصدير السلع، ودخول شراكات مع الشركات الخاصة والتعاونيات. كما ستتوسع الأنشطة المسموح بها للشركات المملوكة للدولة.

بموجب التغييرات المقترحة، ستتمكن الشركات، بما في ذلك الشركات الصغيرة والمتوسطة، من استيراد وتصدير السلع مباشرة بدلاً من الاعتماد على الكيانات الحكومية التي تشرف على هذه العمليات وتحدد الرسوم.

تسعى الحكومة أيضاً إلى تقديم حوافز لاستيراد المدخلات والمواد الخام المستخدمة في الإنتاج. ومن المقرر أن يتم تقليص نظام الحصص الذي يضمن الوصول إلى المنتجات الأساسية بأسعار منخفضة، حيث ستتحول الأسعار تدريجياً إلى الأسعار السوقية.

تأتي هذه الإصلاحات في وقت تتعرض فيه كوبا لضغوط شديدة من العقوبات الأمريكية، التي أثرت على العديد من الشركات الكبرى مثل مليلاء وإيبيروستار، مما أجبرها على تعليق عقودها مع نظرائها الكوبيين.

أشار دياز-كانيل إلى أن الخطة الطارئة والسياسة الاقتصادية تم تشكيلها بناءً على تجارب الصين وفيتنام، وهما دولتان شيوعيتان أدخلتا إصلاحات اقتصادية موجهة نحو السوق مع الحفاظ على نظام الحزب الواحد.

تأتي هذه الخطوات بعد شهور من الضغوط الأمريكية المتزايدة، والتي تشمل قيوداً على التجارة والسفر إلى كوبا، بهدف دفع الحكومة الكوبية إلى الإفراج عن جميع السجناء السياسيين، وإنهاء القمع السياسي والديني، وفتح اقتصادها للاستثمار الخاص من الولايات المتحدة.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل