تراجع تصنيف نايكي في الأسواق المالية وسط تحديات استراتيجية
تواجه شركة نايكي تحديات كبيرة في تحديث علامتها التجارية للأزياء الرياضية، حيث أشار تقرير حديث من بنك KeyBanc إلى أن تقدم الشركة لم يكن كافياً لجعل أسهمها استثماراً جذاباً. وقد قام البنك بتخفيض تصنيف نايكي من "أكثر من الوزن" إلى "وزن القطاع".
قالت المحللة آشلي أوينز في ملاحظة للعملاء: "هناك علامات على التقدم، لكن ليس بما يكفي لنظل متفائلين". وأشارت إلى أن إجراءات "Win Now" التي اتخذتها نايكي مستمرة منذ أكثر من عام، ولكن الجهود لتعديل حجم الملابس الرياضية والضغوط في منطقة الصين الكبرى لم تُعالج بالسرعة التي كنا نتوقعها.
تراجعت أسهم نايكي بنسبة 36% منذ بداية العام، حيث تتعرض هوامش أرباح الشركة لضغوط نتيجة زيادة الرسوم الجمركية في عهد إدارة ترامب. كما شهدت نايكي تراجعاً في المبيعات في الصين، التي كانت تمثل جزءاً كبيراً من إيراداتها.
قبل حوالي عامين، بدأت نايكي في إعادة هيكلة استراتيجيتها تحت قيادة الرئيس التنفيذي إليوت هيل، حيث تضمنت الخطة تعزيز الابتكار عبر خطوط إنتاجها والعودة إلى استراتيجيات البيع بالتجزئة التقليدية.
أضافت أوينز: "نقر بالتقدم المحرز حتى الآن، لكننا نفتقر إلى رؤية واضحة حول زيادة قيمة الأسهم بشكل كبير، في ظل استمرار جهود التنظيف".
يتماشى تقرير KeyBanc مع التوجه العام في وول ستريت، حيث أظهرت بيانات LSEG أن من بين 41 محللاً يتابعون نايكي، يحتفظ 23 منهم بتصنيف "الاحتفاظ" على الأسهم. كما قامت شركة Evercore ISI بتخفيض تصنيف السهم في وقت سابق من هذا الأسبوع.
