الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادتصاعد هجمات روسيا بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة يواصل إرباك العاصمة الأوكرانية كييف

تصاعد هجمات روسيا بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة يواصل إرباك العاصمة الأوكرانية كييف

تصعيد عسكري روسي جديد على كييف

تواصل روسيا هجماتها العنيفة على العاصمة الأوكرانية كييف، حيث أطلقت صواريخ باليستية وعشرات الطائرات المسيرة، في محاولة للضغط على أوكرانيا من خلال قصف متواصل على مدار اليوم والليل.

❝ الهجمات الروسية تستخدم طائرات مسيرة جديدة سريعة جداً، مما يجعل الدفاعات الجوية الأوكرانية غير قادرة على التصدي لها. ❞

تستخدم روسيا طائرات مسيرة ذات محركات نفاثة تطير بسرعة وارتفاع يجعل من الصعب على الدفاعات الأرضية الأوكرانية إسقاطها. في الوقت نفسه، تسعى أوكرانيا لتطوير طائرات مسيرة اعتراضية أسرع، لكن تصنيع الأسلحة الجديدة ونشرها يستغرق شهوراً.

تعاني أوكرانيا من نقص حاد في صواريخ باتريوت الأمريكية، التي تُعتبر الوسيلة الوحيدة الموثوقة للتصدي للهجمات الباليستية الروسية. ورغم أن أوكرانيا أعلنت عن إسقاط صاروخين باليستيين خلال الليل، إلا أن المخزونات من صواريخ باتريوت لا تزال منخفضة.

قال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها: "الإرهاب الروسي ضد أوكرانيا يتصاعد يوماً بعد يوم". وأكد أن روسيا ترفض قبول عروض أوكرانيا لوقف إطلاق النار والتفاوض.

تسعى موسكو إلى تحقيق تسوية شاملة تتضمن استسلام أوكرانيا لأراضٍ، وهو ما ترفضه كييف. ومع اقتراب فصل الشتاء القاسي، تزداد الحاجة إلى الدفاعات الجوية، حيث شهدت الأشهر الماضية تصعيداً في الهجمات على شبكة الطاقة الأوكرانية.

أثرت الهجمات المتواصلة على الحياة اليومية في كييف، حيث قررت الجامعة الوطنية في كييف التحول إلى التعليم عن بُعد خلال الأسابيع المقبلة بسبب مخاوف على سلامة الطلاب والموظفين.

أكدت وزارة الدفاع الروسية أنها استهدفت مراكز معالجة البيانات في كييف، التي تدعي أنها تُستخدم من قبل الجيش الأوكراني، والذي بدأ في استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد في ساحة المعركة.

استهدفت الهجمات الروسية أيضاً منشآت في العاصمة كييف ومنطقة كييف، حيث تم تخزين الطائرات المسيرة والصواريخ، بالإضافة إلى منشآت كهربائية ومصانع للطائرات المسيرة.

أفادت السلطات الأوكرانية بأن القصف أسفر عن إصابة شخص واحد في كييف، بينما أسفر الهجوم على أوديسا عن إصابة ثمانية أشخاص وتدمير مباني سكنية وبنية تحتية مدنية.

لم تكتفِ أوكرانيا بالرد على الهجمات الروسية، بل استهدفت مصانع الصواريخ والطائرات المسيرة الروسية، كما ضربت مصافي النفط الروسية، مما أدى إلى نقص في الوقود.

لا تزال القوات الروسية والأوكرانية في حالة جمود على الجبهة الطويلة في شرق وجنوب أوكرانيا. وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن موسكو تعتزم زيادة التجنيد لشن هجوم جديد.

أعلن زيلينسكي أن 10,000 جندي كوري شمالي آخر يتجهون إلى روسيا، ليضافوا إلى 8,000 جندي موجودين بالفعل هناك.

تجدر الإشارة إلى أن روسيا وكوريا الشمالية لم تخفِ تعاونهما العسكري.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل