الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادالبنك الدولي يخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب تداعيات الحرب في إيران

البنك الدولي يخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب تداعيات الحرب في إيران

❝ من المتوقع أن تؤدي تداعيات الحرب في إيران إلى تراجع النمو الاقتصادي العالمي، حيث يتوقع البنك الدولي أن ينمو الاقتصاد العالمي بنسبة 2.5% فقط هذا العام، وهو أضعف أداء منذ بداية جائحة كوفيد-19. ❞

تداعيات الحرب في إيران تؤثر على النمو الاقتصادي العالمي

واشنطن – أشار البنك الدولي في تقريره الأخير إلى أن تداعيات الحرب في إيران، بما في ذلك ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة عدم اليقين، ستؤدي إلى تراجع النمو الاقتصادي العالمي هذا العام.

يتوقع البنك، الذي يضم 189 دولة، أن ينمو الاقتصاد العالمي بنسبة 2.5% فقط، وهو أدنى مستوى له منذ أن تسببت جائحة كوفيد-19 في اضطراب التجارة العالمية قبل ست سنوات. كما قام البنك بتخفيض توقعاته للنمو في ثلثي دول العالم.

على الرغم من ذلك، فإن الولايات المتحدة، التي بدأت الحرب بالتحالف مع إسرائيل ضد إيران في 28 فبراير، لن تتأثر بتخفيض التوقعات. حيث لا يزال البنك يتوقع أن ينمو أكبر اقتصاد في العالم بنسبة 2.2% هذا العام، دون تغيير عن توقعاته في يناير، ومتفوقاً على نسبة 2.1% المتوقعة في عام 2025.

تعتبر الولايات المتحدة، كونها منتجاً رئيسياً للطاقة، أكثر مرونة مقارنة بالدول التي تستورد النفط والغاز الطبيعي. كما تستفيد من تخفيضات ضريبية كبيرة وزيادة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، لا يزال المواطنون الأمريكيون يشعرون بالإحباط بسبب ارتفاع أسعار الوقود وغيرها من السلع.

تأثيرات أكبر على الاقتصادات النامية

تتعرض الاقتصادات الأخرى لضغوط أكبر. حيث قام البنك الدولي بخفض توقعاته لنمو الدول النامية والأسواق الناشئة لعام 2026 بنسبة 0.4 نقطة مئوية، لتصل إلى أدنى مستوى بعد الجائحة وهو 3.6%. وأوضح البنك أن "الاضطرابات في إمدادات الطاقة والزيادة الحادة في الأسعار نتيجة النزاع قد أدت إلى تراجع الثقة وضعف النشاط الاقتصادي بشكل عام".

من المتوقع أن تسجل الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، نمواً اقتصادياً بنسبة 4.2% هذا العام، بانخفاض عن 5% في 2025، ومن 4.4% التي توقعها البنك لهذا العام في يناير. كما من المتوقع أن تكون الهند الأسرع نمواً بين الاقتصادات الكبرى، حيث يتوقع أن تنمو بنسبة 6.6% هذا العام، لكن هذا يمثل تراجعاً حاداً عن 7.7% في 2025.

تأثيرات الحرب على أسعار الطاقة والتجارة

من المتوقع أن تحقق الدول الأوروبية الـ21 التي تتشارك في عملة اليورو نمواً جماعياً بنسبة 0.8% هذا العام، منخفضة عن 1.4% في 2025.

رداً على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، أغلقت إيران مضيق هرمز، الذي يمر عبره خمسة من احتياجات العالم من النفط والغاز الطبيعي. وقد ارتفعت أسعار الطاقة بشكل كبير، حيث يتوقع البنك الدولي أن يبلغ متوسط سعر برميل النفط الخام من نوع برنت حوالي 94 دولاراً هذا العام، بزيادة قدرها 36% عن 2025 و50% أكثر مما توقعه البنك في يناير.

كما أدت الحرب إلى اضطراب في تجارة الأسمدة، التي يتم تصدير معظمها عبر الخليج العربي، مما قد يؤدي إلى نقص في الغذاء حيث يتجنب المزارعون استخدام الأسمدة لتفادي التكاليف المرتفعة.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل