الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادإيلي ليلي تستثمر عائدات GLP-1 في تمويل عمليات الاستحواذ وتنويع خط إنتاجها.

إيلي ليلي تستثمر عائدات GLP-1 في تمويل عمليات الاستحواذ وتنويع خط إنتاجها.

❝ إيللي ليلي تتجه نحو صفقات ضخمة لتعزيز نموها في سوق الأدوية ❞

### إيللي ليلي تستعد لصفقات ضخمة لتعزيز نموها في سوق الأدوية

تسعى شركة إيللي ليلي، أكبر شركة أدوية في العالم، إلى توسيع نطاق عملياتها من خلال صفقات استحواذ ضخمة، حيث أعلنت عن نيتها إنفاق أكثر من 10 مليارات دولار في النصف الأول من هذا العام فقط.

يقول جاكوب فان ناردن، رئيس قسم الأورام في الشركة ورئيس تطوير الأعمال، إن “القوة المالية الحالية للشركة، المدفوعة بشكل رئيسي بأعمال فقدان الوزن، قوية للغاية”. وأضاف أن الشركة تمتلك فرصة جيل لإعادة توظيف رأس المال في جميع مجالات الأمراض، مما سيساهم في نمو الشركة ومساعدة المزيد من المرضى.

في وقت سابق من هذا العام، أعلنت إيللي ليلي عن شراكة تصل قيمتها إلى 1.9 مليار دولار مع شركة Ascidian Therapeutics لتطوير أدوية لأمراض الكلى. تعكس هذه الخطوة تحولًا استراتيجيًا في كيفية تعامل الشركة مع الصفقات، حيث أصبحت الآن أكثر قيمة من أي وقت مضى، إذ تبلغ قيمتها السوقية حوالي تريليون دولار.

تسعى إيللي ليلي إلى الابتعاد عن الاستثمار في الأصول ذات المخاطر العالية والتركيز بدلاً من ذلك على الأدوية التجريبية التي تحمل احتمالية نجاح أكبر. وأوضح فان ناردن أن الشركة تستفيد من الأرباح الناتجة عن أدوية GLP-1 مثل Mounjaro وZepbound لتحقيق هذه الأهداف.

كما أشار فان ناردن إلى أن الرئيس التنفيذي للشركة، ديف ريك، قد طلب منه في الخريف الماضي قيادة تطوير الأعمال، بهدف تحسين مهارات الشركة في إبرام الصفقات. ومنذ ذلك الحين، بدأت الشركة في تنفيذ استراتيجيتها الجديدة.

تتضمن صفقات إيللي ليلي هذا العام استحواذًا محتملًا على شركة Centessa Pharmaceuticals، والذي قد يصل إلى 7.8 مليار دولار إذا حققت الشركة أهدافها في تطوير أدوية لعلاج اضطرابات النوم. على الرغم من أن هذه الصفقات تعتبر كبيرة بالنسبة لإيللي ليلي، إلا أنها لا تزال صغيرة مقارنة بالصفقات التي تقوم بها شركات الأدوية الكبرى الأخرى.

في ختام حديثه، أكد فان ناردن أن الشركة لا تضع حدودًا صارمة لحجم الصفقات، بل تركز على مدى قوة العلوم والفرص المتاحة للمرضى وللشركة. “نحن ننظر إلى جميع أنواع الفرص، لذا لا تتفاجأوا إذا رأيتم المزيد من الصفقات التي قد لا تتناسب تمامًا مع ما قمنا به تاريخيًا”.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل