### ناقلة نفط تصل إلى كوريا الجنوبية وسط مخاوف من أزمة طاقة
وصلت ناقلة نفط تحمل علم مالطا، محملة بمليون برميل من النفط الخام، إلى سواحل كوريا الجنوبية الغربية يوم الجمعة، بعد عبورها مضيق هرمز في منتصف أبريل، وفقاً لما ذكرته إحدى مصافي النفط الكورية.
تستورد كوريا الجنوبية، مثل العديد من الدول الآسيوية، معظم احتياجاتها من النفط الخام من منطقة الشرق الأوسط. وتُشير التقارير إلى أن الشحنة الأخيرة تعادل ما بين 35% إلى 50% من استهلاك كوريا الجنوبية اليومي من النفط الخام.
في ظل السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز وتأثيرها على الاقتصاد العالمي، ارتفعت أسعار الوقود، مما أثار مخاوف بشأن أزمة طاقة محتملة في الاقتصاد الكوري الجنوبي المعتمد على التجارة. وقد اتخذت البلاد إجراءات غير مسبوقة، مثل فرض حدود على أسعار البنزين ومنتجات النفط الأخرى، كما وجهت المصافي لتحويل صادرات النافتا للاستخدام المحلي، بينما تسعى لتأمين إمدادات بديلة من النفط وطرق شحن جديدة.
في صباح يوم الجمعة، وصلت الناقلة “أوديسا” إلى المياه قبالة مدينة سيوسان الغربية، بعد أسابيع من عبورها مضيق هرمز خلال فترة محادثات لوقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، وفقاً لشركة “إتش دي هيونداي أويل بانك”.
من المقرر أن ترسو الناقلة في منشأة الرسو البحرية التابعة للشركة لاحقاً يوم الجمعة لتفريغ حمولتها من النفط الخام. وذكرت “إتش دي هيونداي أويل بانك” أنها تخطط لتكرير النفط الخام إلى منتجات بترولية مثل البنزين والديزل والنافتا، حيث تمتلك القدرة على تكرير ما يصل إلى 690,000 برميل يومياً.
في العام الماضي، استوردت كوريا الجنوبية أكثر من 60% من نفطها و50% من النافتا، وهي مادة أساسية في صناعة البتروكيماويات، عبر مضيق هرمز.
