تراجع الأسهم الآسيوية بعد انخفاضات وول ستريت
تراجعت الأسهم الآسيوية يوم الخميس، متأثرةً بانخفاضات وول ستريت التي أنهت سلسلة انتصارات استمرت تسعة أيام لمؤشر S&P 500.
في سياق متصل، تراجعت أسعار النفط بعد الارتفاع الذي شهدته يوم الأربعاء، حيث تجددت الاشتباكات التي تهدد الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران.
بحلول صباح الخميس في آسيا، انخفضت أسعار خام برنت بمقدار 1.17 دولار لتصل إلى 96.64 دولار للبرميل، في حين تراجع خام النفط الأمريكي بمقدار 1.08 دولار ليصل إلى 94.94 دولار للبرميل. وكانت أسعار النفط قد ارتفعت في اليوم السابق بعد أن أعلنت كل من الولايات المتحدة وإيران عن تنفيذ retaliations ضد هجمات سابقة.
في تداول الأسهم، تراجع مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 1.9% ليصل إلى 67,101.83، حيث باع المتداولون أسهم التكنولوجيا لجني الأرباح. كما انخفضت أسهم مجموعة سوفت بانك بنسبة 10.4%، بينما تراجعت شركة شين إيتسو كيميكال بنسبة 3.8%.
أما في هونغ كونغ، فقد خسر مؤشر هانغ سنغ 1.3% ليصل إلى 25,299.29، في حين تراجع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.4% ليصل إلى 4,067.46.
في كوريا الجنوبية، انخفض مؤشر كوسبي بنسبة 1.7% ليصل إلى 8,651.87، بينما تراجع مؤشر S&P/ASX 200 الأسترالي بنسبة 1.5% ليصل إلى 8,657.40.
في الولايات المتحدة، انخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 0.7% من أعلى مستوى له على الإطلاق، مغلقًا عند 7,553.68. كما تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 1.2% ليصل إلى 50,687.07، بينما هبط مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.9% ليصل إلى 26,853.98.
ساهمت شركة بالو ألتو نتوركس في تراجع السوق، حيث انخفضت أسهمها بنسبة 5.6% رغم تحقيقها أرباحًا تفوق توقعات المحللين.
تأثرت الأسهم أيضًا بارتفاع العوائد في سوق السندات، حيث ارتفعت عوائد السندات لأجل 10 سنوات إلى 4.49% من 4.46% في وقت سابق، مقارنةً بـ 3.97% قبل بدء النزاع.
تعتبر العوائد المرتفعة عالميًا تهديدًا للاقتصادات، مما قد يؤثر سلبًا على أسعار الأسهم والاستثمارات الأخرى. وقد أجبرت هذه العوائد معدل الرهن العقاري الأمريكي على الوصول إلى أعلى مستوى له خلال تسعة أشهر.
تجدر الإشارة إلى أن التقارير الاقتصادية الأمريكية التي صدرت يوم الأربعاء جاءت مختلطة، حيث أظهر أحد التقارير من معهد إدارة التوريد تسارع النمو في قطاع البناء والخدمات الزراعية أكثر مما توقعه الاقتصاديون.
على الرغم من الضغوط الاقتصادية، لا تزال الأسهم قريبة من مستوياتها القياسية، حتى مع الضغوط الناتجة عن ارتفاع التضخم.
تظل أسعار النفط أقل من ذرواتها السابقة، ويبدو أن هناك أملًا في وول ستريت بأن تتوصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز أمام ناقلات النفط، مما قد يحسن تدفق النفط عالميًا.
في سياق آخر، ارتفعت أسهم شركة غيم ستوب بنسبة 6% بعد أن أعلنت عن زيادة في إيراداتها بنسبة 14% مقارنة بالعام الماضي. كما أعلنت عن برنامج لإعادة شراء أسهمها بقيمة تصل إلى 2 مليار دولار.
من جهة أخرى، أضافت شركة ميسيز 0.6% بعد تقلباتها بين المكاسب والخسائر خلال اليوم، حيث حققت أرباحًا تفوق توقعات المحللين، مشيرةً إلى أن تحسين خدمات العملاء قد أثمر عن استجابة إيجابية من الزبائن.
في تعاملات أخرى صباح الخميس، انخفض الدولار الأمريكي إلى 159.90 ين ياباني من 160.08 ين في وقت سابق، بينما ارتفع اليورو إلى 1.1610 دولار من 1.1600 دولار.
