الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادبيسنت: العديد من الحلفاء طلبوا تبادل العملات في ظل الحرب مع إيران

بيسنت: العديد من الحلفاء طلبوا تبادل العملات في ظل الحرب مع إيران

طلب دول الخليج الغنية بالنفط دعمًا ماليًا من الولايات المتحدة وسط الأزمات الاقتصادية

في ظل الأزمات الاقتصادية المتزايدة الناجمة عن الحرب مع إيران، أشار وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إلى أن العديد من حلفاء الولايات المتحدة في الخليج قد طلبوا دعمًا ماليًا.

خلال جلسة استماع في مبنى مكتب السيناتور ديركسن، قال بيسنت يوم الأربعاء إن دول الخليج، بما في ذلك الإمارات، تسعى للحصول على خطوط تبادل عملات لمواجهة التحديات الاقتصادية. تأتي هذه التصريحات بعد أن أكد مسؤول في البيت الأبيض يوم الثلاثاء أن الولايات المتحدة لم تتلق طلبًا رسميًا من الإمارات بهذا الشأن.

❝ العديد من حلفائنا في الخليج طلبوا خطوط تبادل عملات للحفاظ على استقرار الأسواق المالية. ❞

تعتبر خطوط التبادل هذه ضرورية لتوفير السيولة لدول مثل الإمارات، لكن تحمل أيضًا مخاطر سياسية في ظل ارتفاع الأسعار التي يعاني منها المستهلكون الأمريكيون بسبب الحرب.

وأضاف بيسنت: "إن خطوط التبادل، سواء من الاحتياطي الفيدرالي أو وزارة الخزانة، تهدف إلى الحفاظ على النظام في أسواق تمويل الدولار ومنع بيع الأصول الأمريكية بشكل غير منظم."

كما أشار إلى أن هذه الخطوط ستفيد كل من الإمارات والولايات المتحدة، بالإضافة إلى دول آسيوية أخرى طلبت الدعم.

تأثرت دول الخليج بشدة من الحرب مع إيران، التي أطلقت صواريخ على حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، مما ألحق أضرارًا بالبنية التحتية الاقتصادية. كما أن إغلاق إيران لمضيق هرمز أثر سلبًا على عائدات النفط الحيوية لهذه الدول.

تعتبر خطوط التبادل ضرورية لضمان استمرار استخدام الدولار الأمريكي، الذي يهيمن على معظم صفقات النفط.

من جانبه، أعرب الرئيس دونالد ترامب عن استعداده لمساعدة الإمارات إذا كان ذلك ممكنًا، بينما أبدى السيناتور ستيف داينز دعمه لفكرة تبادل العملات خلال مقابلة مع CNBC.

ومع ذلك، من المحتمل أن يستغل الديمقراطيون هذه الفرصة السياسية، خاصة مع وجود دول غنية في الشرق الأوسط. وأشار السيناتور كريس فان هولن إلى الأعباء الاقتصادية المحلية التي قد تنجم عن هذا التبادل، مشددًا على التكلفة العالية للحرب مع إيران.

يأتي هذا في وقت تتزايد فيه التقارير حول العلاقات بين الإمارات والولايات المتحدة، بما في ذلك الاستثمارات المزعومة من أعضاء حكومة الإمارات في أعمال عائلة ترامب.

Megan Cassella ساهمت في هذا التقرير.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل