بدء استرداد الرسوم الجمركية في الولايات المتحدة: المستهلكون ينتظرون النتائج
بدأت عملية استرداد الرسوم الجمركية في الولايات المتحدة، في خطوة تأمل أن تعود بالنفع على المستهلكين، رغم أن النتائج قد تتأخر لعدة أشهر.
جاءت هذه الخطوة بعد حكم المحكمة العليا الأمريكية الذي اعتبر بعض الرسوم غير دستورية، مما دفع إدارة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية لفتح باب تقديم طلبات الاسترداد للشركات.
تقتصر عملية الاسترداد على الرسوم التي تم جمعها بموجب قانون القوى الاقتصادية الطارئة الدولية، والذي ألغته المحكمة. في حين أن بعض الرسوم الأخرى، مثل تلك المتعلقة بقانون توسيع التجارة لعام 1962، لا تزال سارية.
تتيح البوابة الخاصة باسترداد الرسوم، المعروفة باسم "الإدارة الموحدة ومعالجة الإدخالات"، للمستوردين تقديم طلبات استرداد. ستقوم إدارة الجمارك بمعالجة الطلبات على مراحل، حيث ستغطي المرحلة الأولى الطلبات التي تم إنهاؤها خلال الثمانين يومًا الماضية.
بالنسبة لشركات الشحن مثل UPS وFedEx، قد تعني هذه الخطوة فرصًا مالية جديدة للشركات، وفي النهاية للمستهلكين.
أعلنت شركة UPS أنها ستعمل على تقديم طلبات استرداد الرسوم نيابة عن العملاء، مما يعني أن العملاء لا يحتاجون للتواصل مع الشركة. ومع ذلك، حذرت الشركة من أن عملية الاسترداد قد تستغرق ما يصل إلى ثلاثة أشهر قبل أن تتمكن من إعادة الأموال للعملاء.
قالت UPS في بيان لها: "نركز على ضمان استمرار حركة الشحنات ومساعدة عملائنا على ممارسة حقوقهم خلال هذه العملية المعقدة".
من جانبها، أكدت FedEx أنها بدأت في تقديم مطالبات لاسترداد الرسوم، مشيرة إلى أن دعم العملاء خلال التغييرات التنظيمية هو أولويتها القصوى.
أوضحت FedEx أن عملية الاسترداد ستكون بسيطة: إذا قامت إدارة الجمارك بإصدار استرداد لـ FedEx، فإنها ستقوم بدورها بإعادة تلك الأموال للشاحنين والمستهلكين الذين دفعوا تلك الرسوم.
كما أعلنت شركة DHL أنها بدأت أيضًا في تقديم طلبات لاسترداد الرسوم، حيث أطلقت العملية تلقائيًا لأي شحنات كانت هي المستورد الرسمي لها.
في سياق متصل، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة أنه سيتذكر الشركات التي لم تطلب استرداد الرسوم الجمركية.
