### مصفاة “تشاينا إيفرغراند” تطالب “بي دبليو سي” بـ57 مليار يوان
تسعى مصفاة شركة “تشاينا إيفرغراند” الصينية، التي تعاني من الإفلاس، إلى استرداد مبلغ ضخم قدره 57 مليار يوان (حوالي 8.4 مليار دولار) من شركة المحاسبة “بي دبليو سي”، وذلك بسبب تدقيقاتها المالية. جاء ذلك في جلسة استماع أمام المحكمة في هونغ كونغ يوم الاثنين.
المبلغ المطلوب يشمل “بي دبليو سي” الدولية، و”بي دبليو سي” في هونغ كونغ، بالإضافة إلى الكيان الرئيسي للشركة في الصين. ولم يصدر بعد قرار من المحكمة بشأن هذه المطالبات.
تعتبر “تشاينا إيفرغراند” من أكبر مطوري العقارات في الصين، وقد أعلنت عن إفلاسها في عام 2021، حيث تراكمت عليها ديون تجاوزت 300 مليار دولار، مما جعلها أكثر المطورين مديونية في العالم. أدى انهيارها إلى أزمة سيولة في قطاع العقارات الصيني، الذي لا يزال يعاني من تراجع في المبيعات والأسعار.
في وقت سابق، أصدر قاضٍ في هونغ كونغ أمراً بتصفية “تشاينا إيفرغراند” في أوائل عام 2024، مما دفع المصرفيين المعينين من قبل المحكمة إلى اتخاذ إجراءات قانونية ضد “بي دبليو سي” بتهمة “الإهمال” في عملها مع الشركة، في محاولة لاسترداد ما يمكن للمدينين.
في الشهر الماضي، أعلنت الجهات التنظيمية في هونغ كونغ أن “بي دبليو سي” ستدفع غرامات وتعويضات تصل إلى 1.3 مليار دولار هونغ كونغي (166 مليون دولار) بسبب دورها في تدقيق البيانات المالية لشركة “إيفرغراند” قبل انهيارها، مشيرة إلى وجود انتهاكات في الواجبات المهنية.
أقرت “بي دبليو سي” في الشهر الماضي بأن العمل الذي قامت به في تدقيق “إيفرغراند” كان دون المستوى المطلوب، وأكدت أنها اتخذت خطوات لتحمل المسؤولية وتحسين الأداء في الأشهر الماضية.
تجدر الإشارة إلى أن السلطات الصينية فرضت في سبتمبر 2024 غرامة على “بي دبليو سي” بقيمة 441 مليون يوان (62 مليون دولار) بسبب تدقيقاتها المتعلقة بشركة “إيفرغراند”، وأفادت بأن الشركة قامت بتضخيم إيراداتها بنحو 80 مليار دولار في نتائجها المالية لعامي 2019 و2020.
كما أقر مؤسس “إيفرغراند”، هوي كا يان، والذي كان من أغنى رجال آسيا، بالذنب في أبريل الماضي بتهم تشمل الاحتيال والرشوة.
