الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادالمستهلكون الأمريكيون يتجاوزون ارتفاع الأسعار، لكن إلى متى ستستمر هذه القدرة على...

المستهلكون الأمريكيون يتجاوزون ارتفاع الأسعار، لكن إلى متى ستستمر هذه القدرة على التحمل؟

ارتفاع أسعار الوقود يعزز التضخم ويؤثر على إنفاق الأمريكيين

تواجه الولايات المتحدة تحديات اقتصادية متزايدة مع ارتفاع أسعار الوقود، مما يزيد من حدة التضخم ويؤثر سلبًا على القدرة الشرائية للمواطنين. ورغم هذه الضغوط، لا يزال المستهلكون يواصلون إنفاقهم، مما يساهم في دعم الاقتصاد الأمريكي، على الأقل في الوقت الحالي.

❝ رغم ارتفاع الأسعار، يواصل الأمريكيون الإنفاق مما يعكس مرونة في الاقتصاد الأمريكي. ❞

أظهرت بيانات اقتصادية صدرت يوم الخميس أن التضخم تسارع الشهر الماضي، حيث بدأت أسعار النفط والغاز المرتفعة في التأثير على أسعار الشحن والتخزين، قبل أن تصل الزيادات إلى معظم الأمريكيين.

كما شهدت أسعار المواد الغذائية بالجملة ارتفاعًا ملحوظًا، مما قد يؤدي إلى زيادة تكاليف البقالة في الأشهر القادمة.

في الوقت نفسه، زاد إنفاق المستهلكين، وفقًا للبيانات الصادرة. ورغم أن جزءًا كبيرًا من الزيادة يعكس ارتفاع الأسعار، إلا أن مرونة المستهلكين تدعم نمو الاقتصاد الأمريكي بشكل قوي.

يتمتع العمال بمستوى غير معتاد من الأمان الوظيفي على الرغم من بعض حالات التسريح، مما يشجع على الإنفاق، رغم أن الاستطلاعات تشير إلى أن العديد من الأمريكيين لديهم نظرة سلبية تجاه الاقتصاد.

تشير التقارير إلى أن ارتفاع أسعار النقل يؤثر على جميع السلع في الاقتصاد، حيث أن تكاليف النقل ترتفع بسبب الاعتماد على الوقود.

ارتفعت أسعار الديزل، مما زاد من تكاليف الشحن، حيث يعتمد النقل على الشاحنات والقطارات. وقد ساهمت هذه الزيادة في دفع أسعار المواد الغذائية للارتفاع بنسبة 1.2% من أغسطس إلى سبتمبر، وهو أكبر زيادة شهرية منذ فبراير.

تظهر التقارير الأخيرة أن مبيعات التجزئة ارتفعت بنسبة 0.8% من أغسطس، وهو ما يتجاوز توقعات الاقتصاديين. وقد جاء هذا الارتفاع مدفوعًا بزيادة قدرها 6.4% في الإنفاق في محطات الوقود، بالإضافة إلى زيادة صحية بنسبة 1.1% في المطاعم والحانات.

يقول الاقتصاديون إنه طالما ظل معدل البطالة منخفضًا واستمر الأمريكيون في العمل، فمن المحتمل أن يبقى الإنفاق قويًا. ورغم أن التوظيف كان بطيئًا، إلا أن حالات التسريح كانت منخفضة بشكل غير معتاد.

تشير التقارير إلى أن عدد الأشخاص الذين يسعون للحصول على إعانات البطالة ظل أقل من 200,000 الأسبوع الماضي، وهو رقم منخفض تاريخيًا.

ومع ذلك، يشعر العديد من الاقتصاديين بالقلق من أن استمرار التضخم المرتفع سيؤدي إلى تآكل القدرة الشرائية للأمريكيين ويبدأ في التأثير سلبًا على الاقتصاد.

تشير البيانات إلى أن الأجور الأسبوعية، المعدلة حسب التضخم، انخفضت في سبتمبر مقارنة بالعام الماضي، وهو أول انخفاض منذ مايو.

في سياق متصل، من المتوقع أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة الرئيسي في الأشهر المقبلة في محاولة للحد من الإنفاق والتضخم.

تشير محاضر الاجتماع الأخير إلى أن معظم مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي يتوقعون أن يكون هناك حاجة لزيادة أخرى في سعر الفائدة هذا العام لمكافحة التضخم.

في سبتمبر، رفع الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة ليصل إلى حوالي 3.9%، وهو أول زيادة منذ ثلاث سنوات، مما يتعارض مع دعوات الرئيس ترامب المتكررة لتخفيض الأسعار.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل