تحقيق في سلامة سيارات الأجرة الجديدة من تسلا
نيويورك – فتحت الجهات التنظيمية الفيدرالية تحقيقًا حول ما إذا كانت سيارات الأجرة الجديدة من تسلا، التي لا تحتوي على عجلة قيادة، تتوافق مع معايير السلامة، وذلك بعد يوم واحد من بدء الشركة بتقديم خدماتها بهذه المركبات.
أعلنت الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة أنها بصدد فحص ما إذا كانت تسلا تمتثل بالكامل للقواعد الفيدرالية عند نشر سيارات الأجرة المعروفة باسم "Cybercabs" في أوستن، تكساس، نظرًا لافتقار هذه السيارات ذات المقعدين إلى عجلات القيادة والمرايا وأدوات الفرامل المطلوبة عادةً في جميع المركبات.
في حدث احتفالي، أطلق إيلون ماسك، رئيس الشركة، خدمة "Cybercab" في أوستن يوم الخميس، حيث أطلق العشرات من هذه السيارات المستقبلية في شوارع المدينة وأقام فعالية خاصة للمدعوين.
تراجعت أسهم تسلا بأكثر من 5% لتصل إلى 357.38 دولار في تداولات صباح الجمعة بعد إعلان التحقيق، مما أدى إلى عكس العديد من المكاسب التي حققتها في اليوم السابق.
لم ترد تسلا على الفور على طلب للتعليق بشأن هذا الأمر. وقبل الإطلاق، ذكرت تسلا أنها اعتمدت على إجراء ذاتي للتأكد من أن سيارات "Cybercabs" تتوافق مع المعايير، لكن يبدو أن الوكالة غير متأكدة مما إذا كانت هذه السيارات تلبي المعايير المطلوبة. وأفادت الوكالة بأنها ستقوم الآن بإجراء تدقيق "لفحص العملية والبيانات الفنية" التي استخدمتها تسلا في عملية الشهادة.
بدأت خدمة أوستن يوم الخميس، والتي يقول ماسك إنها تمثل بداية طرح خدمة سيارات أجرة رخيصة بدون سائق على مستوى البلاد، والتي يعد بتغيير طريقة تنقل الناس.
يخطط ماسك لدمج سيارات "Cybercabs"، التي تفتقر إلى أدوات التحكم اليدوية، في خدمة سيارات الأجرة الحالية للشركة التي تعتمد حتى الآن على سيارات تسلا التقليدية. وقد كانت شبكة سيارات الأجرة الروبوتية تعمل في أوستن لأكثر من عام، وبدأت أيضًا بتقديم خدماتها في خمس مدن أخرى في تكساس وفلوريدا.
تواجه الشركة عدة تحقيقات فيدرالية بشأن سلامة برنامج القيادة الذاتية الخاص بها.
تتضمن إحدى التحقيقات دراسة دور البرنامج في عدة حوادث لتسلا في ظروف رؤية منخفضة، بما في ذلك حادث أدى إلى وفاة أحد المشاة. كما يتم التحقيق في العديد من الحوادث التي استخدمت فيها سيارات تسلا برنامج القيادة الذاتية الجزئي، حيث قامت بتجاوز إشارات المرور الحمراء أو القيادة في الاتجاه المعاكس، مما أدى في بعض الأحيان إلى تصادمات وإصابات. بالإضافة إلى ذلك، يتم التحقيق في سبب عدم التزام تسلا بمتطلبات تنظيمية من خلال عدم الإبلاغ عن الحوادث بشكل سريع.
