ارتفاع قياسي في عقود الخيارات على الأسهم شبه الموصلة
شهدت أسواق الأسهم شبه الموصلة ارتفاعًا غير مسبوق في العقود الخاصة بالخيارات، مما أثار اهتمام المستثمرين والمحللين على حد سواء.
في الأشهر الماضية، ارتفعت العقود الخاصة بالخيارات "Put" على صندوق "VanEck Semiconductor ETF" (SMH) لتصل إلى حوالي 1.7 مليون عقد، وهو أعلى مستوى منذ إطلاق الصندوق في عام 2011. بالمقارنة، بلغ عدد عقود "Call" المتبقية أكثر من 500,000 عقد فقط.
في الوقت نفسه، اقترب التقلب الضمني في صندوق SMH من 55%، وهو أعلى مستوى له منذ أكثر من عام، مما يدل على أن معظم المستثمرين يشترون عقود "Put"، وفقًا لما ذكره زيد فرانسيس، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة "Convexitas" في شيكاغو.
استراتيجيات التحوط
قال فرانسيس: "الناس يقومون بالتحوط من الحركة بدلاً من الانجراف نحوها". وأشار إلى أن الارتفاع الحالي في السوق قد يؤدي إلى نشاط تحوطي أكثر استدامة من مجرد فورة مؤقتة.
ومع ذلك، قد لا تعكس هذه التوقعات السلبية الصورة الكاملة للزيادة في عقود "Put" في صندوق القطاع، حيث أن جاذبية عقود SMH قد ترتبط أيضًا بارتفاع تكلفة تداول الخيارات في الأسهم الفردية.
التقلبات العالية
تشير البيانات إلى أن التقلب الضمني في قطاع الشرائح مرتفع مقارنةً بمعدل 16% في مؤشر S&P 500، بينما يتجاوز التقلب في بعض الأسهم الفردية 105%. وهذا يعني أن المتداولين قد يجدون فائدة في استخدام صندوق القطاع بدلاً من تداول الأسهم الفردية مثل "Micron".
قال دون كوفمان، المؤسس المشارك لشركة "TheoTrade": "إذا بدأت في تداول الأسهم عندما يكون التقلب بين 100 و120%، فما هي الاستراتيجيات التي يمكنك استخدامها؟". وقد قرر كوفمان شراء عقود "Put" في SMH، متوقعًا حدوث تصحيح في السوق.
نظرة مستقبلية
أوضح كوفمان أنه يتوقع انتهاء الضغوط الحالية قريبًا، مضيفًا: "من في عقله السليم سيرغب في إنفاق هذا المبلغ على شيء غير منطقي؟".
