عودة استخدام الفحم في إفريقيا: أزمة الطاقة تلقي بظلالها على الأسر
تشير التقارير إلى أن العديد من العائلات الأفريقية تعود لاستخدام الفحم كوقود للطهي بسبب الارتفاع الكبير في أسعار الغاز الطبيعي الناجم عن الأزمات الجيوسياسية. هذا التحول قد يهدد جهود الانتقال إلى مصادر الطاقة النظيفة ويؤثر سلبًا على البيئة.
تعيش بريندا أوباري في كيبيرا، أحد أكبر الأحياء العشوائية في نيروبي، حيث أصبحت موقدها البارد رمزًا للضغوط الاقتصادية. تقول بريندا: "لا نملك الكثير من الخيارات. نستخدم ما يمكننا تحمله."
المصدر الأصلي للخبر
تتجلى التحديات التي تواجه الأسر الأفريقية جلية بفعل ضغوط الاقتصاد وتزايد التضخم. إذ إن العودة إلى استخدام الفحم، رغم كونه خيارًا قديمًا وغير صحي، تشير إلى فقدان الخيارات الاقتصادية. يرصد الخبر تدهور الأوضاع الاقتصادية التي دفعت الأسر إلى التخلي عن الغاز الطبيعي – الذي كان يُعتَبَر خيارًا أنظف – للعودة إلى مصادر الطاقة التقليدية، مما يهدد بالبيئة ويزيد من انبعاثات الغازات.
تظهر الآثار السلبية لهذا التحول على التنوع البيولوجي، حيث يتزايد الطلب على الفحم مما يؤدي إلى المزيد من إزالة الغابات وتدهور المواطن الطبيعية. وهذا ينعكس سلبًا على معدلات التنوع البيولوجي في المنطقة. كما أن عواقب عودة الأسر لاستخدام الفحم تمس أيضًا الصحة العامة، حيث تُقدِّر منظمة الصحة العالمية أن التلوث الهوائي يتسبب في وفاة الملايين سنويًا.
فيما تتزايد الضغوط الاقتصادية، فإن الحكومات بحاجة إلى تفعيل الدعم لمصادر الطاقة النظيفة المحلية مثل الغاز الحيوي والطاقة الشمسية، من أجل تقليل الاعتماد على الوقود الملوث. التقارير تشدد على ضرورة اتخاذ تدابير عاجلة لحماية الأسر من العودة إلى الوقود التقليدي. وفي ظل هذه الأزمات، تظل الحاجة ملحة للحفاظ على البيئة ومواردها، خاصة إن كان ذلك سيسهم في مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
المصدر الأصلي للخبر:
مجلة AE Policy
صدمة الطاقة تؤثر على المطابخ والغابات وجهود الحفظ في أفريقيا وجنوب آسيا – مجلة AE Policy
