ملخص:
يحقق السيناتور الأمريكي مارتن هاينريش في استعداد إدارة ترامب لإغلاق مضيق هرمز، الذي أثر بشكل كبير على أسواق الطاقة. ويعرب عن قلقه من تأثير الحرب على إيران على تكاليف الطاقة في الولايات المتحدة.
تحقيق حول إغلاق مضيق هرمز
تحدث السيناتور مارتن هاينريش، العضو البارز في لجنة الطاقة والموارد الطبيعية بمجلس الشيوخ، مع الصحفيين بعد اجتماع حول ارتفاع تكاليف الطاقة في الكابيتول هيل في 17 مارس 2026.
استفسارات حول الاستعدادات
في رسالة مؤرخة يوم الثلاثاء إلى وزير الطاقة كريس رايت، طالب هاينريش بإجابات حول كيفية استعداد الإدارة لإغلاق المضيق قبل بدء الحرب مع إيران. وقد أغلقت الجمهورية الإسلامية المضيق منذ بداية النزاع.
قلق من تأثير الحرب
قال هاينريش في رسالته:
❝أنا قلق بشدة من أن قرار الرئيس بشن حرب متهورة على إيران سيؤدي إلى فوضى في أسواق الطاقة لفترة طويلة، مما سيرفع تكاليف الطاقة للأمريكيين في جميع أنحاء البلاد ويسبب اضطرابًا اقتصاديًا عالميًا.❞
تداعيات إغلاق المضيق
تعتبر سيطرة إيران على حركة المرور في المضيق من أكبر التحديات التي تواجه الإدارة خلال جهود الحرب. في وقت سابق من هذا الأسبوع، بدأت الولايات المتحدة بفرض حصار على الموانئ الإيرانية في محاولة للضغط على إيران للسماح لناقلات النفط بالمرور.
تأثير الأسعار على الانتخابات
تظل أسعار الغاز في الولايات المتحدة فوق 4 دولارات للجالون، قبل أشهر من الانتخابات النصفية لعام 2026، مما قد يهدد قبضة الرئيس دونالد ترامب والحزب الجمهوري على السلطة.
طلبات إضافية من هاينريش
طلب هاينريش من رايت تزويده بأي تقارير أو تقييمات أعدتها الوزارة لتحليل تأثيرات الحرب وإغلاق المضيق على أسواق الطاقة المحلية والدولية، سواء قبل اندلاع الحرب أو خلال تنفيذها. كما استفسر عن أي تقييمات تتعلق بالأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة في الخليج الفارسي.
استفسارات حول معلومات مضللة
استفسر هاينريش أيضًا عن منشور مثير للجدل من رايت في 10 مارس، الذي زعم خطأً أن الولايات المتحدة قد رافقت ناقلة نفط عبر مضيق هرمز.
تحليل التهديدات المستقبلية
سأل هاينريش عما إذا كانت الوزارة قد أجرت أي تحليل حول تأثير الحصار الذي فرضه ترامب، وما إذا كانت هناك تحليلات إضافية بشأن التهديدات المحتملة من الحوثيين المدعومين من إيران لإغلاق مضيق باب المندب، وهو نقطة اختناق طاقة رئيسية تربط البحر الأحمر بخليج عدن وبحر العرب.
