الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةمأساة في ملاذ هاواي الغريب: 3 قتلى ومشتبه به يظهر في تسجيلات...

مأساة في ملاذ هاواي الغريب: 3 قتلى ومشتبه به يظهر في تسجيلات كاميرات المراقبة


جريمة مروعة تهز مجتمع بونا في هاواي

في منطقة بونا النائية والمتنوعة في جزيرة هاواي الكبرى، أصبحت جريمة قتل ثلاثة رجال معروفين بأسلوب حياتهم الحر والمستقل بمثابة تذكير صادم بصراعات المجتمع.

بعد أقل من 24 ساعة من اعتقال جاكوب بيكر، بدأ سكان المنطقة في البحث عن إجابات حول سبب تركيز السلطات على هذا الرجل البالغ من العمر 36 عامًا كمشتبه به في قتل رجال كانوا في السبعينيات من أعمارهم.

لا يزال بيكر محتجزًا بتهمة القتل والسرقة وجرائم أخرى. تظهر سجلات المحكمة أن له تاريخًا طويلًا من المشكلات مع الشرطة، حيث وصفه سكان بونا بأنه أصبح أكثر تهديدًا في الأيام الأخيرة.

تتهم السلطات بيكر بالمشاركة في قتل ثلاثة رجال: أحدهم يبلغ من العمر 69 عامًا وُجد جزئيًا في بركة أسمنتية، ورجل آخر يبلغ 79 عامًا وُجد على بعد بضع مئات من الأقدام، ورجل ثالث أيضًا في الـ69 من عمره وُجد على بعد حوالي 31 كيلومترًا. حتى الآن، لم يقدم المدعون أي اتهامات رسمية.

تم التعرف على الضحية الأولى باسم روبرت شاين، بينما لا يزال اسم الرجل البالغ من العمر 79 عامًا في انتظار التأكيد، لكن أصدقاؤه عرفوه باسم شيتا مورس.

قال رئيس شرطة هاواي، ريد ماهونا، إن المحققين لم يعثروا على أي روابط بين الضحايا، باستثناء أن اثنين منهم كانا يعيشان بالقرب من بعضهما.

أصدقاء شاين ومورس أكدوا أن الرجلين انتقلا إلى بونا للعيش في بيئة استوائية حرة. كان شاين يستمتع بالرقص في دوائر الطبول، حيث كان يشارك في الاحتفالات المحلية.

مورس، الذي انتقل من فان نويس في كاليفورنيا قبل 40 عامًا، عاش حياة نباتية بالكامل، حيث كان يزرع الفواكه في أرض غنية بالتربة البركانية.

بينما كان مورس في السابق جزءًا من مجتمع غذائي خام، أصبح في السنوات الأخيرة شخصًا انطوائيًا.

تظهر التقارير أن بيكر كان يعيش في ممتلكات جانيلي هونر، حيث كان يتبادل العمل في تسلق الأشجار مقابل الإقامة. ومع ذلك، ترك بيكر المكان منذ عدة أشهر وعاد مؤخرًا مدعيًا حقوق “المحتل”.

وقعت الجرائم بعد أيام من تقديم امرأتين طلبات للحصول على أوامر تقييد مؤقت ضد بيكر، حيث زعمتا أنه هددهن.

تحدثت تيفاني إدواردز هانت، المقيمة منذ فترة طويلة في بونا، عن التحديات التي تواجهها المنطقة، بما في ذلك المخدرات والفقر.

في الوقت نفسه، لعب مارك وايات وريتشارد فالديز دورًا رئيسيًا في القبض على بيكر بعد أن رصدوا كاميرات المراقبة الخاصة بهم وجوده في ممتلكاتهم.

بيكر، الذي تم القبض عليه بعد العثور عليه في كهف صغير، كان قد اختبأ بالقرب من ممتلكاتهم، حيث استخدم وسائد الأريكة لتغطية مكانه.

قال فالديز إنه لم ير بيكر منذ عامين، حيث كان يعيش بجوارهم ويعمل في تقليم جوز الهند.

في النهاية، تظل جريمة القتل هذه لغزًا يثير القلق في مجتمع بونا، حيث يسعى الجميع لفهم ما حدث ولماذا.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل