ملخص:
أبلغت إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) لن يقوم بعد الآن بالتحقيق في مزاعم الاعتداء ضد الضباط الفيدراليين. قد تؤدي هذه التغييرات إلى تقليل المساءلة عن تصرفات وكلاء الهجرة.
تغيير في سياسة التحقيقات
أفادت تقارير أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) أبلغ وكلاء إدارة الهجرة والجمارك (ICE) بأنه لن يحقق بعد الآن في مزاعم الاعتداء ضد الضباط الفيدراليين.
إشعار بالتحول
- تلقى مدراء FBI إشعارًا كتابيًا بهذا التغيير يوم الخميس، وفقًا لمصادر.
- تم إبلاغ بعض وكلاء ICE في جميع أنحاء البلاد من قبل نظرائهم في FBI.
تحقيقات سابقة
في الحوادث التي شارك فيها وكلاء ICE في إطلاق نار قاتل، كانت مهمة FBI خلال إدارة ترامب هي تحديد ما إذا كان قد تم الاعتداء على الوكلاء قبل فتح النار. ومع ذلك، فإن الأدلة التي تم الكشف عنها خلال تلك التحقيقات قد تُستخدم لاحقًا في تحقيقات أو ملاحقات قانونية تتعلق بحقوق الإنسان ضد وكلاء ICE.
تداعيات التغيير
- من المحتمل أن يعني التوجيه الجديد أن تحقيقات وزارة الأمن الداخلي (DHS)، وهي ذراع من ICE، ستقوم بالتحقيق في مزاعم الاعتداء من قبل وكلائها.
- قد يؤدي السماح لـ DHS بالتعامل مع تلك التحقيقات إلى تقليل المساءلة لوكلاء الهجرة.
تأثير على حقوق الإنسان
نظرًا لأن DHS لا تملك الاختصاص للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان، فإن تغيير السياسة قد يقلل من احتمال تحقيق في حالات إطلاق النار من قبل وكلاء ICE ضد أشخاص غير مسلحين.
نفي من الجهات المعنية
نفت وزارة العدل وDHS حدوث أي تغيير في الإشراف.
❝تعمل وزارة العدل ووزارة الأمن الداخلي كشركاء في معالجة الجريمة والحفاظ على سيادة القانون، مع ضمان سلامة وأمن المجتمعات الأمريكية،❞ حسبما جاء في بيان مشترك.
حوادث إطلاق النار الأخيرة
يأتي هذا التغيير المزعوم في الإشراف بعد أيام من حادثة إطلاق نار قام بها وكيل ICE، حيث أطلق النار وقتل رجلًا كولومبيًا يدعى جوان سيباستيان غيريرو في بيديفورد، مين. كانت هذه الحادثة هي السابعة على الأقل التي يُطلق فيها النار على شخص من قبل وكلاء ICE منذ يناير 2025.
للمزيد من التفاصيل، يمكن قراءة التقرير الكامل في صحيفة نيويورك تايمز.
