قررت شبكة CBS تعليق إصدار إشعارات حقوق الطبع والنشر بعد انتقادات واسعة على الإنترنت.
أعلنت شبكة CBS أنها أصدرت إشعارات حقوق الطبع والنشر لحلقة حديثة من برنامج “فقط في مونرو”، التي شهدت ظهورًا مفاجئًا لستيفن كولبيرت. ومع ذلك، قررت الشبكة وقف إصدار إشعارات سحب المحتوى حتى يتم إجراء مراجعة إضافية.
تأتي هذه الخطوة بعد الانتقادات التي تعرضت لها الشركة، والتي تزايدت بعد عرض الحلقة الأخيرة من برنامج “ذا ليت شو” الذي قدمه كولبيرت. في اليوم التالي للعرض، عاد كولبيرت إلى التلفزيون في برنامج “فقط في مونرو”، وهو برنامج وصول عام في ولاية ميتشيغان، حيث ظهر فيه لأول مرة عام 2015.
تزايدت الانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي ضد الشركة الأم لـ CBS، باراماونت، بعد أن تم إصدار إشعارات سحب للمستخدمين الذين حاولوا تحميل نسخ من الحلقة. واعتبرت المتحدثة باسم CBS أن هذا الإجراء هو “ممارسة اعتيادية”.
اتهم الصحفي ماثيو كيز باراماونت بمحاولة “قمع” نسخ الحلقة من الظهور على منصات التواصل الاجتماعي الأخرى، رغم أن البرنامج تم إنتاجه من قبل قناة وصول عام. وأعلن كيز عبر منصة X أن باراماونت تراجعت عن ادعاء حقوق الطبع.
قال المتحدث باسم CBS إن حلقة “فقط في مونرو” التي ظهر فيها كولبيرت “تم تمويلها وإنتاجها من قبل CBS Studios وتم نشرها على قناة كولبيرت على يوتيوب بالتعاون مع وسائل الإعلام المجتمعية في مونرو”.
وأضاف المتحدث أن CBS قررت “التنازل عن تطبيق هذه الممارسة المعتادة في الصناعة حتى يتم إجراء مراجعة إضافية”.
في يوليو، أعلنت باراماونت عن إلغاء برنامج “ذا ليت شو” بعد 33 عامًا من البث، مما أثار انتقادات من قبل البعض الذين اتهموا الشبكة بالاستسلام للضغوط السياسية. جاء هذا القرار في وقت كانت فيه الشبكة تسعى للحصول على موافقة إدارة ترامب على اندماجها بقيمة 8 مليارات دولار مع شركة سكاي دانس.
كان كولبيرت قد انتقد الرئيس السابق دونالد ترامب وإدارته بشكل متكرر خلال برنامجه. وأوضحت CBS أن قرار إلغاء البرنامج كان ماليًا بحتًا في ظل التحديات التي تواجه سوق البرامج الليلية.
خلال وداعه، أشار كولبيرت إلى ظهوره القادم في “فقط في مونرو”، حيث قال: “اليوم هو بثنا الأخير من مسرح إيد سوليفان”، مما أثار استياء الجمهور. وأضاف: “كنا محظوظين لوجودنا هنا على مدار 11 عامًا، ولا يمكننا أخذ ذلك كأمر مسلم به”.
