الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةرئيس اتحاد المعلمين يطالب بتقنين استخدام الذكاء الاصطناعي ووقت الشاشة في المدارس

رئيس اتحاد المعلمين يطالب بتقنين استخدام الذكاء الاصطناعي ووقت الشاشة في المدارس


تعتزم رئيسة واحدة من أكبر نقابات المعلمين في البلاد، ريندي وينغارتن، الدعوة إلى فرض قيود على استخدام التكنولوجيا في المدارس خلال خطابها يوم الأربعاء.

في خطوة مثيرة للجدل، ستقترح وينغارتن حظر استخدام الحواسيب في الفصول الدراسية حتى يصل الطلاب إلى الصف الثالث، بالإضافة إلى منع استخدام الذكاء الاصطناعي في المدارس الابتدائية وحظر استخدام روبوتات الدردشة الاجتماعية حتى سن السادسة عشرة.

تشير تسريبات من خطابها إلى أن وينغارتن ستصف المدارس بأنها “تغرق في التكنولوجيا”، وستقترح إنشاء ائتلاف بحثي مستقل لدراسة تأثيرات الذكاء الاصطناعي والشاشات على تعلم الطلاب.

ستؤكد وينغارتن في خطابها أمام نادي الصحافة الوطني في واشنطن على أهمية وجود المعلمين، قائلة: “يحتاج الطلاب إلى معلميهم – بشر حقيقيين، وليس روبوتات أو روبوتات محادثة.”

تصريحاتها تعكس دعمها لحركة متزايدة من الأهل الذين يسعون للحد من وقت الشاشة في المدارس العامة، وهي حركة تحظى بدعم من الحزبين. تأتي هذه الجهود استجابةً للقلق المتزايد من أن استخدام الحواسيب في إنجاز الأعمال الدراسية يؤدي إلى تشتت انتباه الطلاب، مما يؤثر سلبًا على درجاتهم ومهاراتهم الاجتماعية.

ستوضح وينغارتن أنها لا تدعو إلى حظر الذكاء الاصطناعي أو إحراق أجهزة Chromebook، بل تطالب بتحقيق التوازن الصحيح للاستفادة من فوائد التكنولوجيا مع تقليل الأضرار.

تأتي هذه الخطوة بعد أسبوع من إصدار إدارة ترامب تحذيرًا من الجراح العام بشأن مخاطر الاستخدام المفرط للشاشات، بما في ذلك في المدارس. وقد دعت التقارير المدارس إلى شراء المزيد من الكتب المدرسية التقليدية وتخصيص وقت أكبر للأنشطة البدنية والاجتماعية.

خلال خطابها، ستنتقد وينغارتن سياسات إدارة ترامب التعليمية وتحث المسؤولين على اتخاذ خطوات أكثر فعالية لمواجهة الشاشات في المدارس.

ستشير إلى أن الإدارة الحالية تتركهم بمفردهم، قائلة: “لست محققة، لكنني أرى بعض الأدلة بين نهج الإدارة في معالجة أضرار التكنولوجيا والعمالقة التكنولوجيين الذين يمولون مكتبة الرئيس.”

في الوقت نفسه، فرضت العديد من الدول قواعد جديدة للحد من وقت الشاشة في المدارس. في السويد، تم دفع المدارس للعودة إلى الكتب المطبوعة، بينما في مدريد، يواجه نحو نصف مليون طالب قيودًا صارمة على استخدام الحواسيب أو الأجهزة اللوحية.

في الولايات المتحدة، بدأت بعض الولايات مؤخرًا في تحديد استخدام الأجهزة المخصصة للطلاب الأصغر سنًا، بينما وضعت بعض المناطق التعليمية سياسات للحد من التكنولوجيا في الفصول الدراسية.

تواجه وينغارتن مقاومة من مجموعات التعليم التي تعارض مطالب الأهل بفرض قيود صارمة على استخدام الحواسيب. وقد أكدت أنها ترى أن العديد من الشركات التكنولوجية تلعب دورًا سلبيًا في دفع المزيد من التكنولوجيا إلى المدارس.

في ختام حديثها، أكدت وينغارتن أن التعليم العام يجب أن يركز على مهارات مثل التواصل والتعاون، وأنه يجب تعليم الطلاب كيفية تطبيق المعرفة من خلال التعليم المتصل بالمهنة.

وقالت: “لا يمكن أن يكون هذا مجرد دعوة لما يجب أن يتوقف، بل يجب أن تكون دعوة لما يجب أن نقوم به بدلاً من ذلك.”



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل