في محكمة بليموث، قدم الدكتور بول زيزيل، الذي شهد لصالح الدفاع، أقوى الأدلة حتى الآن لدعم ادعاءات الدفاع بأن كلانسي لا ينبغي أن تُعتبر مسؤولة قانونيًا عن القتل. يزعم الدفاع أنها كانت تعاني من اضطراب ثنائي القطب وكانت في حالة مرض نفسي نادرة تُعرف باسم الذهان بعد الولادة عندما قتلت أطفالها الثلاثة.
أوضح زيزيل أنه “لم تكن قادرة على التكيف مع قواعد القانون”، مضيفًا أنها “لم تدرك خطأ فعلتها”.
كلانسي، 36 عامًا، أنكرت التهم الموجهة إليها بقتل أطفالها كالن، داوسون وكورا، الذين تتراوح أعمارهم بين 8 أشهر و5 سنوات. يُعتبر الذهان بعد الولادة حالة نادرة تصيب 1 إلى 2 من كل 1000 امرأة بعد الولادة.
تقول النيابة إن كلانسي، التي كانت مربية، خططت لقتل أطفالها في يناير 2023، حيث قامت بإرسال زوجها لجلب دواء لأحد الأطفال وعشاء للعائلة، مما يوحي بأنها كانت تخطط للجريمة.
خلال شهادته، ذكر زيزيل أنه قضى أكثر من 35 ساعة مع كلانسي، حيث زارت عيادة خاصة في ديسمبر 2022 بسبب شعورها بأن “دماغها تضرر” وأنها “يجب أن تقتل نفسها”. كما أظهرت علامات الذهان والبارانويا.
على الرغم من حالتها النفسية، أشار زيزيل إلى أنها كانت قادرة على القيام بمهام يومية، مثل قيادة السيارة والبحث على الإنترنت، مما يثير تساؤلات حول حالتها العقلية في يوم الجريمة.
في المقابل، تساءل الادعاء عن جدية محاولة الانتحار، حيث قفزت كلانسي من نافذة الطابق الثاني بعد قتل أطفالها، مما أدى إلى إصابتها بالشلل من الخصر إلى الأسفل.
إذا تم إدانتُها بالقتل، تواجه كلانسي عقوبة السجن مدى الحياة دون الإفراج المشروط. أما إذا تم اعتبارها غير مسؤولة جنائيًا، فستُحتجز في منشأة للصحة النفسية.
