في خطوة مثيرة للجدل، أقرّ مجلس النواب في ولاية تينيسي، الذي يسيطر عليه الجمهوريون، خريطة انتخابية جديدة تقسم المنطقة الوحيدة ذات الأغلبية السوداء في الولاية، وذلك استجابة سريعة لحكم المحكمة العليا الأمريكية بشأن إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية.
وقع الحادث بعد أن وقّع الحاكم بيل لي على القانون الجديد، مما يتيح للجمهوريين فرصة تعزيز مواقعهم في الانتخابات النصفية المقبلة هذا الخريف.
تقوم الخريطة الجديدة بتقسيم المقعد الذي يمثل مدينة ممفيس، والذي يشغله النائب ستيف كوهين، إلى ثلاثة مقاعد، مما يؤدي إلى توزيع الناخبين الديمقراطيين على مناطق ريفية أكثر، تسيطر عليها الأغلبية الجمهورية، تمتد لمئات الأميال شرقًا. كما تقسم منطقة ناشفيل، المعقل الديمقراطي الآخر في الولاية، إلى خمس دوائر انتخابية.
تتجاوز هذه الدوائر الطويلة الحدود الجغرافية المميزة لتينيسي، وتربط الناخبين من أسواق إعلامية ومناطق زمنية مختلفة لتحقيق التأثير الحزبي المطلوب.
تحرك لي بسرعة لدعوة المشرعين إلى جلسة خاصة هذا الأسبوع لمناقشة الاقتراح الجديد قبل الانتخابات التمهيدية المقررة في 6 أغسطس.
تمت الموافقة على الخريطة في مجلس الولاية دون أن يتحدث أي جمهوري للدفاع عنها. وعندما حاول أحد الأعضاء التحدث، بدأ الحضور في الشرفة بالهتاف والصراخ بصوت عالٍ، مما دفع رئيس المجلس إلى إجراء التصويت بينما غادر الأعضاء الديمقراطيون الجلسة.
