في خطوة مفاجئة، أعلن الرئيس السابق دونالد ترامب يوم الجمعة دعمه للنائب أندي بار، مما أدى إلى انسحاب رجل الأعمال نات موريس من سباق مجلس الشيوخ في كنتاكي. يأتي هذا بعد أن أبدى موريس تأييد شخصيات بارزة في دائرة ترامب.
ترامب وصف بار بأنه “صوت يمكن الاعتماد عليه” في منشور له على موقعه الاجتماعي، مشيدًا بقدرته على تحقيق الإنجازات. كما أشار إلى أنه اجتمع مع موريس قبل 16 دقيقة من إعلان دعمه لبار، حيث نصحه بإنهاء حملته والترشح لمنصب سفير.
موريس، الذي أكد انسحابه، عبر عن فخره بتمثيل إدارة ترامب واعتزازه بخدمة بلاده. من جانبه، أعرب بار عن شكره لترامب، مؤكدًا التزامه بدعمه في المستقبل.
موريس سارع إلى دعم بار، مشيرًا إلى أن الوقت قد حان ليتحد سكان كنتاكي خلف مرشحهم المقبل. بينما لا تزال تفاصيل المنصب الذي يفكر فيه ترامب لموريس غير واضحة.
تظهر استطلاعات الرأي السابقة أن السباق بين بار والمدعي العام السابق دانيال كاميرون كان متقاربًا، مع وجود موريس في المركز الثالث. المقعد مفتوح بعد قرار مitch McConnell بعدم الترشح لفترة جديدة.
موريس، الذي بدأ حياته المهنية كرجل أعمال في إدارة النفايات، كان يروج لنفسه كمرشح من خارج النظام، وقد حصل على تأييد من ناشطين محافظين قبل أن يتعرض للاغتيال.
تجري الانتخابات التمهيدية في كنتاكي في 19 مايو، حيث يتنافس مرشحون ديمقراطيون بارزون مثل تشارلز بوكر وأيمي مكغرات. ومن المتوقع أن يكون الفائز في ترشيح الحزب الجمهوري مرشحًا قويًا للفوز بالمقعد، حيث لم ينتخب الناخبون الديمقراطيون لمجلس الشيوخ منذ عام 1992.
