ملخص: تراجعت أسهم شركتي "ألفابت" و"تسلا" في تداولات ما قبل السوق، مما أثار قلق المستثمرين بشأن زيادة نفقات الذكاء الاصطناعي. وقد أبلغت كلا الشركتين عن تدفقات نقدية سلبية في الربع الثاني.
تراجع أسهم "ألفابت" و"تسلا"
شهدت أسهم شركتي ألفابت وتسلا انخفاضًا في تداولات ما قبل السوق يوم الخميس، حيث أبلغت الشركتان عن زيادة في نفقات الذكاء الاصطناعي، مما أثار قلق المستثمرين بشأن التكاليف المتزايدة الناتجة عن ازدهار الذكاء الاصطناعي.
- انخفضت أسهم "ألفابت" بحوالي 4%.
- انخفضت أسهم "تسلا" بأكثر من 5%.
نتائج الربع الثاني
أبلغت كلا الشركتين عن تدفقات نقدية سلبية في الربع الثاني. كما رفعت ألفابت توقعاتها للنفقات الرأسمالية لهذا العام إلى ما بين 195 مليار دولار و205 مليارات دولار، محذرة من أرقام أعلى في عام 2027. كان التوقع السابق للشركة يتراوح بين 180 مليار دولار و190 مليار دولار.
في المقابل، أعلنت تسلا عن زيادة بنسبة 142% في النفقات الرأسمالية على أساس سنوي في الربع الثاني، لتصل إلى 5.79 مليار دولار، مع توقعات بأن تتجاوز النفقات الرأسمالية 25 مليار دولار هذا العام.
تصريحات الإدارة
سعت إدارة الشركتين لتهدئة مخاوف المستثمرين بشأن الإنفاق. حيث قال إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، في مكالمة الأرباح:
❝هذا عام نفقات رأسمالية ضخمة. أنا واثق من أن جميع الأمور التي نستثمر فيها ستؤدي إلى عوائد مذهلة. ربما تكون أفضل عوائد رأسمالية شهدناها على الإطلاق.❞
مبادرات مستقبلية
تحدث ماسك عن المبادرات المستقبلية للشركة في مجال إنتاج أشباه الموصلات و"أوبتيموس"، الروبوت البشري من تسلا، مشيرًا إلى أن الشركة تقوم بتركيب خطوط الإنتاج من الجيل الأول لأوبتيموس، وستبدأ الإنتاج قريبًا.
من جانبها، أكدت ألفابت أن زيادة الإنفاق تعود بشكل أساسي إلى تسريع تسليم القدرات لتلبية الطلب المتزايد. حيث أكدت الشركة أنها لا تمتلك القدرة الكافية على الحوسبة لتلبية الطلب المتزايد في مجال الذكاء الاصطناعي.
نتائج إيجابية
على الرغم من التحديات، كانت هناك إشارات على أن بعض استثمارات جوجل بدأت تؤتي ثمارها، حيث قفزت إيرادات السحابة بنسبة 82% لتصل إلى 24.8 مليار دولار، متجاوزة التوقعات.
أما في تسلا، فقد حقق قطاع السيارات الأساسي إيرادات بلغت 20.52 مليار دولار، بزيادة قدرها 23% على أساس سنوي.
