يعتبر بيغز، رئيس مجموعة الحرية في مجلس النواب الأمريكي، من أبرز الشخصيات المتشددة في الحزب الجمهوري، حيث دعم أجندة الرئيس السابق دونالد ترامب وعارض القادة التقليديين. بينما يرى شفايكرت أن هذه الاستراتيجيات المتصلبة لم تعد تنجح في أريزونا، حيث فقد الجمهوريون قوتهم بعد رفض الناخبين للمرشحين المتطرفين.
بعد عقود من التعايش في الحزب الجمهوري المتنازع عليه في أريزونا، يواجه بيغز وشفيكرت بعضهما البعض في الانتخابات التمهيدية يوم الثلاثاء. أصبحت هذه الانتخابات صراعًا بين رؤى مختلفة لإحياء الحزب الجمهوري الذي كان له هيمنة سابقة، لمواجهة كاتي هوبز، الحاكمة الديمقراطية الأكثر ضعفًا في البلاد.
بيغز، المدعوم من ترامب، بنى مسيرته السياسية كمقاتل بارع داخل الحزب، لكنه لم يواجه تحديًا قويًا من مرشح ديمقراطي من قبل. في المقابل، يسعى شفايكرت إلى إحياء نسخة من الحزب تتماشى مع تطلعات الناخبين المتغيرين.
تقول كاثلين دنبار، عضو سابق في مجلس مدينة توكسون، إن بيغز يعيش في منطقة انتخابية يمكن أن يفوز فيها حتى لو كان سلحفاة تتنافس كجمهوري. بينما يحتاج شفايكرت إلى دعم المستقلين ليحقق النجاح.
بيغز يرفض المقارنات مع كاري ليك، التي كانت مرشحة الحزب للانتخابات السابقة، ويعمل على تخفيف حدة شخصيته المتصلبة. بينما شفايكرت، الذي لم يظهر مع ترامب في الصور، يسعى لبناء صورة عامة كخبير في الميزانية.
في الوقت الذي يواجه فيه الجمهوريون تحديات في أريزونا بسبب عدم قدرتهم على دفع أولويات ترامب بشكل كافٍ، يتنافس كل من بيغز وشفيكرت في انتخابات حاسمة قد تحدد مستقبل الحزب في الولاية.
تتجه الأنظار أيضًا إلى الانتخابات التمهيدية للمقعد الذي يشغله شفايكرت، حيث يتنافس مرشحون ديمقراطيون في معركة حامية للفوز بأحد المقاعد الحاسمة في الكونغرس.
