الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةبيسينت: دول G20 بحاجة لفرض رسوم لحماية صناعاتها من الواردات الرخيصة!

بيسينت: دول G20 بحاجة لفرض رسوم لحماية صناعاتها من الواردات الرخيصة!


الوزير الأمريكي يحذر من تداعيات الرسوم الجمركية على الاقتصاد العالمي.

أشار وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، إلى ضرورة أن تتبنى بعض دول مجموعة العشرين استراتيجيات مماثلة لتلك التي اتبعتها إدارة ترامب، والتي تشمل فرض رسوم جمركية وإجراءات أخرى للحد من اختلالات التجارة.

خلال حديثه مع الصحفيين، أكد بيسنت أنه حذر الدول الأخرى في بداية الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب من أن “جدار الرسوم الجمركية” الأمريكي سيؤدي إلى تدفق السلع الصينية إلى أسواقهم.

وأضاف بيسنت: “للأسف، كنت محقاً.” وأكد أن بقية العالم بحاجة إلى التفكير بجدية حول كيفية حماية وظائف مواطنيهم وقاعدة التصنيع لديهم، حتى لا يتم نقل كل شيء إلى الخارج.

لقد تعرضت سياسات الرسوم الجمركية التي اتبعتها إدارة ترامب لانتقادات من قبل الاقتصاديين والسياسيين، حيث أدت إلى زيادة التكاليف على المستهلكين الأمريكيين، وفي كثير من الحالات، عاقبت الحلفاء. ووجدت مؤسسة الضرائب، وهي مركز أبحاث مستقل، أن الرسوم الجمركية المفروضة خلال عام 2025 رفعت الأسعار الإجمالية للسلع الاستهلاكية المستوردة بنحو 7% مقارنة بالاتجاهات السابقة.

في النهاية، قررت المحكمة العليا الأمريكية في فبراير أن الرسوم الجمركية العالمية الواسعة التي فرضها ترامب بموجب قانون الطوارئ خلال ولايته الثانية كانت غير دستورية. وتعمل إدارة ترامب على تعديل استراتيجيتها، مع التركيز على فرض رسوم إضافية بنسبة 7.5% على الواردات الصينية بعد التحقيق في مزاعم تتعلق بالقدرة الصناعية الزائدة والعمالة القسرية.

التقى بيسنت بنظرائه من الصين خلال القمة، لكنه لم يقدم تفاصيل حول سير تلك المحادثات.

وقال بيسنت: “غالباً ما أقول في مناقشاتنا التجارية مع الصين إننا لا نريد الابتعاد عنهم، ولكن يجب أن نخفف المخاطر.”

وأشار إلى أن “لدينا قواسم مشتركة أكثر مع الصينيين بشأن إيران مما نختلف عليه.” وأكد أن “الصينيين يتفقون على أنه لا ينبغي لإيران امتلاك سلاح نووي، ويتفقون على ضرورة حرية الملاحة في مضيق هرمز.”

كما أشار بيسنت إلى أن الفائض التجاري للصين، الذي بلغ مستوى قياسياً قدره 1.2 تريليون دولار في عام 2025، يمثل عائقاً أمام النمو الاقتصادي العالمي، بالإضافة إلى ما يسميه التنظيمات المفرطة.

في الوقت نفسه، بلغ الدين العالمي مستوى قياسياً قدره 353 تريليون دولار، مع وصول الدين الأمريكي إلى 40 تريليون دولار في أغسطس. ورغم القلق في الأسواق بشأن بيع السندات الحكومية الأمريكية، طمأن بيسنت الصحفيين قائلاً: “لا أعتقد أننا في وضع خطير فيما يتعلق بأسواق السندات.”



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل