في قرار تاريخي، أصدرت المحكمة العليا الأمريكية يوم الأربعاء حكمًا يسمح لجندي متضرر من هجوم انتحاري في أفغانستان بمقاضاة المقاول الحكومي الذي كان يعمل لصالحه المهاجم.
الجندي السابق وينستون هينسلي تعرض لإصابات خطيرة في عام 2016 عندما حاول إيقاف رجل كان في طريقه لتفجير سترة متفجرة خلال سباق 5 كيلومترات بمناسبة يوم المحاربين القدامى في قاعدة باغرام الجوية. بدلاً من ذلك، قام أحمد نايب بتفجير نفسه، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة أكثر من عشرة آخرين، وفقًا للوثائق القضائية.
أصابت الشظايا جمجمة هينسلي وتمزقت في دماغه، مما أدى إلى فقدانه القدرة على استخدام جزء كبير من الجانب الأيسر من جسده. كما يعاني من موجات دماغية غير طبيعية، ونوبات، وإصابة دماغية رضحية، كما ذكر محاموه.
بعد تحقيق أجرته الجيش، قرر هينسلي مقاضاة شركة فلور إنتركونتيننتال، حيث أشار التحقيق إلى تقصير الشركة في الإشراف على نايب، الموظف الأفغاني الذي قام ببناء السترة في موقع العمل داخل القاعدة.
من جانبها، جادلت الشركة، التي تتخذ من إيرفينغ، تكساس مقرًا لها، بأنها لا يمكن مقاضاتها لأنها كانت تعمل لصالح الحكومة، التي تتمتع عادةً بالحصانة من الدعاوى القضائية. لكن هينسلي أكد أن هذه الحصانة تنطبق فقط على الحكومة نفسها، وليس على المقاولين.
