ملخص:
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن فرض عقوبات جديدة على بنك VTB الروسي كجزء من جهودها لعزل إيران اقتصاديًا. تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية "عملية المنبوذ الاقتصادي" التي تتبعها الإدارة الأمريكية.
العقوبات الجديدة على بنك VTB الروسي
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الاثنين عن فرض عقوبات جديدة على بنك VTB الروسي، الذي تسيطر عليه الدولة، في إطار جهودها لعزل إيران اقتصاديًا من خلال استهداف شركائها التجاريين والممولين الماليين.
• جاءت هذه الخطوة بعد وعد وزير الخزانة سكوت بيسنت بفرض عقوبات على "بنك كبير" يوم الاثنين، وهي العقوبة الأحدث في إطار "عملية المنبوذ الاقتصادي"، وهي استراتيجية غير عسكرية ضد إيران.
• تستند العقوبات الجديدة ضد بنك VTB Public Joint Stock Company، الذي يُعتبر ثاني أكبر بنك في روسيا، إلى مزاعم بأنه ساعد طهران في التهرب من العقوبات من خلال "إنشاء علاقات مراسلة مع بنوك إيرانية خاضعة للعقوبات".
• تتوقع وزارة الخزانة أن تمنع هذه الإجراءات المالية تدفق عشرات الملايين من الدولارات، مما يجعل VTB "من بين المؤسسات المالية الأكثر فرضًا للعقوبات في العالم".
• كان البنك قد تعرض بالفعل لعقوبات من قبل الولايات المتحدة في عام 2022 وأوائل عام 2025 في ظل إدارة بايدن. إلا أن تقليص نشاط البنك قد يؤدي بشكل غير مباشر إلى فرض قيود اقتصادية على الصين، التي تُعتبر أكبر مشترٍ للنفط الإيراني.
ردود الفعل على العقوبات
أثار بعض المراقبين تساؤلات حول مدى تأثير العقوبات الجديدة. حيث قال توبين ماركوس، رئيس السياسة الأمريكية في شركة وولف للأبحاث، "نحن لا زلنا نستوعب الأمر قليلاً".
• أشار ماركوس إلى أن بنك VTB قد تعرض بالفعل لعقوبات كبيرة. وأضاف: "الشيطان غالبًا ما يكمن في التفاصيل".
تصريحات وزارة الخزانة
قال بيسنت في بيان: "ستواصل وزارة الخزانة استهداف وتعطيل أولئك الذين يقدمون الدعم المادي أو التكنولوجي أو المالي الذي يسمح للنظام الإيراني بالاستمرار في مؤسساته الإرهابية". وأكد أن الوزارة لن تتسامح مع أي دعم للنظام وستواصل تحديد وكشف وعزل الممولين لإيران.
تأتي هذه الخطوة بعد مجموعة صغيرة من العقوبات الأخرى التي فرضتها إدارة ترامب منذ الشهر الماضي، عندما تعهدت بإطلاق "يوم D الاقتصادي" ضد إيران.
التأثير المحتمل على الصين
كما أثارت العقوبات الجديدة تساؤلات حول تأثيرها غير المباشر على الصين، الشريك التجاري الرئيسي لإيران ومشتري النفط. يُقال إن VTB هو البنك الروسي الوحيد الذي لديه فرع في الصين.
قال مياد مالكي، زميل بارز في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات وموظف سابق في وزارة الخزانة الأمريكية، في منشور على منصة X: "هذه خطوة تجاه الصين".
• أضاف مالكي: "ما يتغير اليوم: كل بنك صيني يتعامل مع VTB في شنغهاي يحمل الآن تعرضًا للعقوبات الثانوية المتعلقة ببرنامج إيران، في عملية حيث تسمي وزارة الخزانة بنكًا واحدًا كل أسبوع".
• وأشار إلى أن "بكين قد حمت بنوكها الكبرى من الصراع مع روسيا. لكن حمايتها من الصراع مع إيران هي حساب مختلف"، مشيرًا إلى أن الرئيس الصيني شي جين بينغ من المتوقع أن يلتقي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت لاحق من هذا الشهر.
