شهدت ولاية تكساس حادث تحطم طائرة خاصة على طريق سريع، حيث أدت أعطال في المحركات إلى عدم قدرة الطيارين على الوصول إلى مطار قريب. وفقًا لتقرير أولي صادر عن مجلس سلامة النقل الوطني، وقع الحادث في يونيو الماضي.
قبل الحادث، حاول الطيارون البحث عن منطقة هبوط آمنة، لكنهم لم يجدوا أي مكان مناسب، كما أفاد مراقبو الحركة الجوية. الحادث أسفر عن وفاة شخص واحد وإصابة ستة آخرين.
التقرير أشار إلى أن طاقم الطائرة لاحظ “اهتزازًا غير عادي” في بداية الرحلة، وهو ما لم يسبق لهم تجربته. الطائرة كانت في طريقها من مدينة سان خوسيه ديل كابو المكسيكية إلى أوستن، وبعد التشاور مع موظفي شركة NetJets، تقرر الاستمرار نحو الوجهة النهائية.
عند اقتراب الطائرة من الحدود الأمريكية المكسيكية، تلقى الطاقم إشعارًا بانخفاض ضغط الوقود، مما دفعهم للإعلان عن حالة طوارئ. كما أبلغ الطاقم عن فشل في المولد الكهربائي و”عدة أعطال أخرى” لمراقبي الحركة الجوية في هيوستن، وطلبوا التحويل إلى مطار لاريتو الدولي.
رغم أن الطائرة حصلت على إذن الهبوط، إلا أن المحرك الأيمن “تعطل” أثناء الاقتراب النهائي، تلاه تعطل المحرك الأيسر بعد لحظات.
أظهرت لقطات الفيديو “حالتين من النيران تندلع حول الطائرة” أثناء الهبوط. وعندما سأل أحد الطيارين عن وجود حقل على اليمين، أكد مراقب الحركة الجوية أنه لا يوجد سوى الطريق السريع.
تمكن الطاقم من “توجيه الطائرة للهبوط” على الطريق السريع، حيث اصطدمت بعدة أعمدة إنارة وضربت سيارة، وانتهى بها المطاف على حافة جسر مع باب المقصورة الرئيسي “موجهًا لأعلى”. تم فتح الباب في النهاية وتمكن خمسة أشخاص من الهروب.
الحادث المروع في لاريتو، قرب الحدود المكسيكية، دفع المارة للركض من سياراتهم لمساعدة الشرطة في إنقاذ الركاب وطاقم الطائرة من الطائرة المشتعلة. أظهرت مقاطع الفيديو شخصًا يحاول تحطيم زجاج قمرة القيادة بمطرقة، بينما استخدم آخرون أدوات بدائية لفتح باب الطائرة.
أفاد مسؤولون محليون أن أحد رجال الإطفاء دخل الطائرة المليئة بالدخان لاستخراج شخص واحد لا يزال داخلها بعد هروب البقية. الطائرة تعرضت “لأضرار كبيرة” في هيكلها وجناحيها وذيلها، وفقًا لتقرير المجلس.
نجا اثنان من الطيارين وثلاثة مراهقين من الحادث وتم إخراجهم من المستشفى، وفقًا لقسم شرطة لاريتو. كما عانى كلب كان على متن الطائرة من استنشاق الدخان، ومن المتوقع أن ينجو أيضًا.
الحادث أسفر عن وفاة جوشوا باير، أحد قادة قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة في تكساس.
