نجحت فرق الإنقاذ في تحرير موظفين من خدمة الغابات الأمريكية بعد احتجازهما لمدة تقارب 15 ساعة في غابة شاستا-ترينيتي الوطنية بكاليفورنيا، وذلك بفضل جهود المفاوضين.
في حادثة مثيرة، تعرض موظفان من خدمة الغابات الأمريكية للاحتجاز من قبل مسلحين في وقت مبكر من يوم الخميس. وأكد شريف مقاطعة سيسكيو، جيريميا لارو، أن الحادث وقع أثناء قيام الموظفين بأعمال ميدانية.
المشتبه به، الذي تم التعرف عليه باسم جوزيف تشارلز هينريتشسن، 49 عامًا، استخدم هاتف أحد الضحايا لإجراء مكالمة، حيث أبلغ أنه يحتجز الموظفين وأنه مستعد لاستخدام الأسلحة ضد أي شخص يتدخل في الأمر.
تلقى مكتب الشريف بلاغًا في الساعة 10:55 صباحًا، يفيد بأن الموظفين مقيدين داخل مقطورة بالقرب من بحيرة غامبوت، حيث أشار هينريتشسن إلى أنه يمتلك أسلحة وذخائر ويرغب في التحدث مع مكتب التحقيقات الفيدرالي.
أرسل مكتب الشريف فرقًا خاصة إلى الموقع، الذي وُصف بأنه منطقة ريفية وعرة، وبدأت المفاوضات في الساعة 4 مساءً.
في وقت مبكر من صباح الجمعة، تم الإفراج عن الموظفين، حيث خرج الأول بمفرده، تلاه الثاني بعد 15 دقيقة. وبعد ذلك، استسلم هينريتشسن وابنه، فينيكس هينريتشسن، 23 عامًا، في الساعة 2:30 صباحًا.
عُثر بحوزة جوزيف هينريتشسن على بندقية AR-15، وادعى أنه يمتلك قنابل. تم القبض عليهما ووجهت لهما تهمة اختطاف موظف فدرالي، حيث قد يواجهان عقوبة السجن مدى الحياة وغرامة تصل إلى 250,000 دولار.
لم يتم الكشف عن أسماء الموظفين، ولا تفاصيل حول إصاباتهما. وأكدت السلطات أنهما بحاجة إلى بعض الوقت للتعافي من هذه التجربة.
تجري الآن تحقيقات لتحديد دوافع الحادث، حيث لم يكن معروفًا عن المشتبه بهما أي شيء لدى السلطات. وقد ساعدت عدة وكالات في إدارة أزمة الاحتجاز، بما في ذلك مكتب شريف مقاطعة شاستا وإدارة الأراضي والشرطة الطرق السريعة في كاليفورنيا.
