في تينيسي وألاباما وأوكلاهوما، يُعدّ ثلاثة رجال على موعد مع الإعدام، مما يسلط الضوء على تزايد تنفيذ أحكام الإعدام في الولايات المتحدة.
في تينيسي، يُحكم على رجل بالإعدام بسبب قتل عاملة نظافة في فندق. بينما في أوكلاهوما، يُنتظر تنفيذ حكم الإعدام بحق رجل آخر أدين بقتل صديقته. وفي ألاباما، سيُعدم رجل بعد أن تنازل عن جميع استئنافات حكمه، بعد أن دفع لوالدة طفلة تبلغ من العمر خمس سنوات لإساءة معاملتها.
شهدت الولايات المتحدة تنفيذ 11 حكم إعدام في عام 2025. وإذا تمت عمليات الإعدام في تينيسي وألاباما، ستشهد ست ولايات تنفيذ أحكام الإعدام في عام 2026.
آخر مرة تمت فيها ثلاثة عمليات إعدام في نفس اليوم كانت في 7 يناير 2010، حيث تم تنفيذ أحكام في لويزيانا وأوهايو وتكساس.
في فلوريدا، تم تنفيذ حكم الإعدام بحق رجلين في نفس اليوم في يوليو، وقد أُعدم 31 سجينًا منذ بداية عام 2025.
تخطط تينيسي لتنفيذ حكم الإعدام بحق أنتوني داريل هاينز، المدان بقتل كاثرين جان جينكينز في عام 1985.
هاينز طعن جينكينز حتى الموت أثناء عملها كعاملة نظافة في فندق. حُكم عليه بالإعدام في عام 1986، وبعد استئناف، أُعيد الحكم عليه بالإعدام في عام 1989.
تأتي عملية إعدام هاينز بعد ثلاثة أشهر فقط من إلغاء محاولة تنفيذ حكم إعدام آخر بسبب مشاكل في إدخال إبرة الوريد.
هاينز، البالغ من العمر 66 عامًا، قدم استئنافًا غير ناجح إلى الحاكم والمحاكم، مشيرًا إلى أن الطبيب الذي أشرف على تنفيذ حكم الإعدام السابق كان غير مؤهل.
في ألاباما، من المقرر تنفيذ حكم الإعدام بحق جيريمي ويليامز، المدان باغتصاب وقتل طفلة تبلغ من العمر خمس سنوات في جورجيا.
ويليامز، الذي اعترف بقتل كاماري هولاند، رفض تقديم استئناف وطلب تنفيذ حكم الإعدام.
في سياق متصل، أُدين كارلوس كويستا-رودريغيز، البالغ من العمر 70 عامًا، بقتل صديقته في أوكلاهوما سيتي عام 2003، ويُنتظر تنفيذ حكم الإعدام بحقه أيضًا.
تُظهر هذه الأحداث تصاعد التوترات حول عقوبة الإعدام في الولايات المتحدة، حيث يثير كل تنفيذ حكم إعدام جدلاً واسعاً حول العدالة والإنسانية.
