في خطوة مثيرة، أعلنت إدارة ترامب عن نيتها إرسال الأمريكيين الذين تعرضوا لفيروس الإيبولا إلى مركز جديد في كينيا بدلاً من إعادتهم إلى الولايات المتحدة. جاء ذلك على لسان مسؤول في الإدارة يوم الأربعاء.
سيتم إنشاء مركز للحجر الصحي والعلاج بالتعاون بين وزارات الدفاع والخارجية والصحة والخدمات الإنسانية. الهدف هو توفير الرعاية السريعة لمرضى الإيبولا الذين يحتاجون إلى الخروج من جمهورية الكونغو الديمقراطية. وأوضح المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن هذه الخطة ستساعد المرضى في تجنب عملية إجلاء طبية تستغرق ساعات طويلة إلى الولايات المتحدة.
لم يتضح بعد مكان بناء المركز الجديد في كينيا، أو ما إذا كانت الحكومة الكينية قد وافقت على هذا المشروع. لكن المسؤول أكد أن المركز سيكون مجهزاً لرعاية جميع حالات الإيبولا، وهو مرض نادر ولكنه شديد الخطورة وغالباً ما يكون مميتاً.
تواجه السلطات الصحية في الكونغو تحديات كبيرة في احتواء تفشي المرض، الذي وصفته منظمة الصحة العالمية بأنه يتجاوز قدرتهم على السيطرة. وقد تم تأكيد نوع نادر من الإيبولا، وهو نوع بوندبوجيو، بعد أسابيع من إجراء الاختبارات على نوع أكثر شيوعاً.
تقترب عدد الحالات المشتبه بها من الإيبولا في شرق الكونغو من 1000 حالة، مع تسجيل 220 حالة وفاة مشتبه بها. وأعلنت وزارة الصحة الكونغولية يوم الثلاثاء عن تأكيد 101 حالة، وهي تحقق في أكثر من 3000 جهة اتصال محتملة.
تشمل التحديات الأخرى تهديد الجماعات المسلحة في شرق الكونغو، بالإضافة إلى عدد كبير من النازحين وضعف البنية التحتية.
