أكد وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسث، يوم الأربعاء، أن الجيش سيقوم بتقليص عدد الجنرالات والأدميرالات بنسبة 20%، وذلك خلال إعلانه عن إنشاء قيادة جديدة للطائرات المسيرة في خطابه الذي أطلق عليه “حالة القوات”.
تحدث هيغسث أمام ضباط الصف والقيادات في قاعدة مشاة البحرية في كوانتيكو بولاية فرجينيا، وهي المرة الثانية على التوالي التي يلقي فيها مثل هذا الخطاب. يأتي ذلك في وقت يمر فيه الجيش الأمريكي بأزمة في الحرب مع إيران، حيث لا يبدو أن هناك نهاية قريبة للصراع.
في خطابه، أشار هيغسث إلى أن الجيش الأمريكي قد دمر البحرية الإيرانية وأنظمة الدفاع الخاصة بها، لكنه اعترف بأن الجمهورية الإسلامية لا تزال تطلق هجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ ضد القواعد الأمريكية.
أعلن هيغسث عن إنشاء قيادة جديدة من أربعة نجوم للإشراف على تطوير القدرات المستقلة والروبوتية، في خطوة اعتبرها “الأسرع في تاريخ التحول العسكري الحديث”.
كما أشار إلى أن تقليص عدد الجنرالات والأدميرالات يأتي في إطار محاربة ما يسميه “ثقافة الاستيقاظ”، من خلال مراجعة برامج التنوع وإجراء اختبارات للجنود الذكور لفحص نقص هرمون التستوستيرون.
توقعات تشير إلى أن هذه الخطوات قد تثير جدلاً واسعاً في الكونغرس، حيث انتقد بعض الأعضاء هذه التغييرات، واصفين إياها بأنها “تطهير” في صفوف القيادة العسكرية.
قال السيناتور مارك كيلي، وهو طيار سابق في البحرية: “يبدو أن لديه نوعاً من الاستياء العميق تجاه القيادة العسكرية، وهذه التغييرات ستستغرق وقتاً طويلاً للتعافي منها”.
بينما أشار السيناتور الجمهوري مايك راوندز إلى ضرورة فهم الأسباب وراء هذه القرارات، مؤكداً أنه يريد رؤية الأدلة قبل الموافقة عليها.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث يواجه الجيش الأمريكي تحديات متزايدة في ساحة المعركة، مما يستدعي إعادة تقييم استراتيجيته وقدراته.
