الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةهون وكراولي في صراع مثير على زعامة الديمقراطيين بانتخابات ولاية ويسكونسن!

هون وكراولي في صراع مثير على زعامة الديمقراطيين بانتخابات ولاية ويسكونسن!


النتائج الأولية تشير إلى سباق مثير للجدل في انتخابات الحزب الديمقراطي بولاية ويسكونسن، حيث تفصل بين المرشحين عدد قليل من الأصوات.

تتجه الأنظار إلى ولاية ويسكونسن بعد أن أظهرت النتائج الأولية لانتخابات الحزب الديمقراطي لمنصب الحاكم صباح الأربعاء أن السباق بين النائبة فرانسيسكا هونغ ورئيس مقاطعة ميلووكي ديفيد كراولي كان متقاربًا للغاية، بفارق بضع مئات من الأصوات فقط.

كان السباق أكثر تنافسية مما توقعه معظم الديمقراطيين، بعد حملة مليئة بالتقلبات والانقسامات التي أظهرت الفجوات العميقة داخل الحزب. بدأت هونغ، الاشتراكية الديمقراطية، حملتها كمرشحة غير معروفة، لكنها تمكنت من بناء تقدم كبير في استطلاعات الرأي، مما جعلها محط اهتمام سياسي على الصعيد الوطني في واحدة من أكثر الولايات تنافسية.

أما كراولي، فقد انسحب من السباق قبل شهر بعد أن واجه صعوبة في كسب الدعم، لكنه عاد بعد عشرة أيام بدعم من الحاكم الديمقراطي المنتهية ولايته Tony Evers.

ومع اقتراب الحملة من نهايتها، واجهت هونغ تدقيقًا متزايدًا بسبب مواقفها المثيرة للجدل، مما أثار مخاوف بين بعض الديمقراطيين من أنها قد تكون بعيدة جدًا عن الوسط للفوز في الانتخابات العامة.

في المقابل، كان كراولي أيضًا شخصية غير معروفة على مستوى الولاية، لكن الحاكم إيفرز، الذي اختار عدم الترشح لفترة ثالثة، دعم كراولي بشدة، مؤكدًا أنه الأكثر قابلية للفوز في الانتخابات التمهيدية.

مع دخول الحملة أسابيعها الأخيرة، أظهرت استطلاعات الرأي أن نسبة كبيرة من الناخبين لم يتخذوا قرارهم بعد. وقد أكدت ألي بلومر من ماديسون أنها صوتت لكراولي لأنها تبحث عن مرشح لديه فرص أكبر للفوز في الانتخابات العامة.

لكن بلومر كانت جزءًا من “زوج من الناخبين المنقسمين”، حيث صوت شون باس لصالح هونغ، مشيرًا إلى أنها تمتلك منصة قوية تتعلق بالرعاية الصحية الشاملة ورعاية الأطفال.

تأتي هذه الدراما المتأخرة بعد سلسلة من التغييرات الكبرى في الانتخابات التمهيدية، التي لم يكن لديها مرشح واضح لفترة طويلة. فقد انسحبت النائبة Sara Rodriguez في منتصف يوليو بسبب مشكلات مالية، كما انسحب نائب الحاكم السابق Mandela Barnes في نهاية يوليو.

لعب المرشحون الآخرون دورًا مهمًا، حيث حصلوا على 20% من الأصوات مجتمعة. وقد أظهرت محكمة ويسكونسن أن الناخبين الذين أعادوا بطاقات الاقتراع الغائبة لا يمكنهم طلب بطاقات جديدة، حتى لو لم يعد المرشحون الذين دعمهم في السباق.

تحتل السيناتورة Kelda Roys المركز الثالث، حيث حصلت على ما يقرب من 8% من الأصوات. وفي مقاطعة داين، التي تُعتبر معقلًا ليبراليًا، حصلت على حوالي 11%.

في ويسكونسن، يمكن للمرشح الخاسر طلب إعادة فرز الأصوات إذا كان الفارق أقل من 1%. وإذا كان الفارق 0.25% أو أقل، تتحمل الدولة التكاليف، وإلا يتحملها المرشح.

من المتوقع أن يواجه المرشح الديمقراطي النهائي النائب Tom Tiffany، الذي فاز في الانتخابات التمهيدية للجمهوريين. وقد انتقد تيفاني هونغ و”الاشتراكية المتطرفة في ماديسون” في ظهور قصير له على قناة فوكس نيوز، مؤكدًا على ضرورة حماية أسلوب الحياة في ويسكونسن.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل