في الذكرى السنوية الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر، تتباين آراء الولايات الأمريكية حول كيفية تدريس هذه الأحداث في المدارس العامة.
في ولاية ألاباما، تم توسيع معايير التعليم الاجتماعي لتشمل أحداث العصر الحديث، بما في ذلك 11 سبتمبر. يُطلب من طلاب الصف الخامس تتبع مشاركة الولايات المتحدة العسكرية في النزاعات الدولية منذ عام 1980. بينما يتعين على طلاب الصف الحادي عشر تقييم فعالية رد الولايات المتحدة على الهجمات، بما في ذلك الحرب في أفغانستان.
على الجانب الآخر، لا تفرض ولاية ألاسكا متطلبات محددة لتدريس 11 سبتمبر، لكن أهداف التعلم تدعم تناول الأحداث التاريخية المهمة. تعتمد المناطق التعليمية على تقديرها في كيفية تدريس هذا الموضوع.
في أريزونا، أقر المشرعون في عام 2022 قانونًا يلزم المدارس العامة بتخصيص وقت لتعليم الطلاب حول الهجمات في ذكرى 11 سبتمبر. ومع ذلك، تم تحديد هذا المتطلب ليشمل الصفوف من السابع إلى الثاني عشر فقط.
بينما تتضمن معايير التعليم في أركنساس شرح التغيرات في السياسة الخارجية منذ عام 2001، بما في ذلك ردود الفعل على الهجمات.
وفي كاليفورنيا، يشجع قانون 2021 المدارس العامة على إقامة دقيقة صمت في كل 11 سبتمبر، لكن القرارات حول كيفية تناول هذا الحدث تُتخذ على المستوى المحلي.
تتباين المعايير أيضًا في ولايات مثل كونيتيكت وديلاوير، حيث لا توجد متطلبات قانونية لتدريس 11 سبتمبر، لكن العديد من المعلمين يتناولون الموضوع في دروس التاريخ.
أما في فلوريدا، فقد أقر قانون عام 2023 بضرورة تدريس 11 سبتمبر لمدة 45 دقيقة على الأقل سنويًا في بعض الصفوف. يتناول المنهج التاريخي السياق التاريخي للإرهاب وأعمال البطولة.
تتطلب معايير جورجيا تدريس 11 سبتمبر بدءًا من الصف الخامس، حيث يُتوقع من الطلاب وصف الهجمات وتحليل تأثيرها على الحياة الأمريكية.
وفي نيويورك، حيث وقعت الهجمات، تُعزز وزارة التعليم أهمية فهم الأثر العميق لهذه الأحداث على الأمة، مع التركيز على الأمن القومي والتشريعات مثل قانون باتريوت.
بينما لا تتطلب ولايات مثل أوهايو وواشنطن تدريس 11 سبتمبر، تقدم معاييرهم مواد تعليمية حول التحديات السياسية والأمنية التي واجهتها البلاد بعد الهجمات.
تسعى الولايات المختلفة إلى تحقيق توازن بين تقديم المعلومات التاريخية الدقيقة وحساسية الموضوع، مما يعكس أهمية 11 سبتمبر في تشكيل التاريخ الأمريكي الحديث.
