في مشهد مؤثر، تم لم شمل كلب أصم يُدعى “سويتي” مع مالكها بعد أن قضت أيامًا محاصرة في منزلها بسبب الفيضانات القاتلة التي اجتاحت نيبال.
فريق من قناة “إن بي سي نيوز” كان موجودًا في الموقع وتمكن من توثيق هذه اللحظة المؤثرة، حيث أظهر الفيديو فرحة الكلب ومالكها بعد اللقاء.
تسببت الفيضانات في دمار واسع النطاق، مما أدى إلى فقدان العديد من الأشخاص وتهجير الآلاف. السلطات المحلية تحث السكان على البحث عن مناطق مرتفعة لتفادي المخاطر المتزايدة.
تُظهر هذه القصة الإنسانية كيف يمكن للحب والوفاء أن يتغلبا على أصعب الظروف، مما يُعطي الأمل في أوقات الكارثة.
