تُعبر عائلة أحد المشتبه بهم في حادث إطلاق النار المميت الذي وقع في مسجد سان دييغو عن أسفها العميق، مشيرةً إلى أن تعرضه للمحتوى المتطرف عبر الإنترنت ساهم في انزلاقه نحو أفكار متطرفة وعنيفة.
أفادت عائلة كاليب فاسكيز، المتهم في الحادث، بأن تصرفاته لا يمكن تبريرها، وأكدت على ضرورة التصدي للأماكن الإلكترونية التي “تطبع الكراهية”.
في يوم الاثنين، أطلق فاسكيز (18 عاماً) وكاين كلارك (17 عاماً) النار على ثلاثة أشخاص في المركز الإسلامي بسان دييغو قبل أن ينهيا حياتهما. يُعتقد أن المشتبه بهما التقيا عبر الإنترنت.
تسعى السلطات للتحقق من صحة وثيقة طويلة نُشرت على الإنترنت، يُعتقد أنها من تأليفهم، تتضمن آراء معادية للإسلام واليهود والمثليين، بالإضافة إلى رموز نازية.
عبرت العائلة عن رفضها للأيديولوجيات التي أدت إلى هذه المأساة، وأعربت عن أسفها لعائلات الضحايا الثلاثة، الذين تم التعرف عليهم، وهم أمين عبد الله، منصور كازيه، ونادر عوض.
قالت العائلة: “ابننا كان يعاني من طيف التوحد، ومن الواضح الآن أنه كان يكافح لقبول هويته، مما أدى إلى مشاعر كراهية تجاهها.” وأشارت إلى أنه قد يكون قد تم تطرفه عبر الإنترنت.
في بيانها، أكدت العائلة أن التعرض للخطاب الكراهية والمحتوى المتطرف ساهم في انزلاقه نحو أفكار متطرفة.
كما حثت العائلة أي شخص يعاني من أفكار عنيفة أو كراهية على طلب المساعدة قبل أن تُدمر أرواح بريئة أخرى.
أصيب عبد الله، الذي كان حارساً في المسجد، خلال تبادل لإطلاق النار مع المهاجمين، واستخدم جهازه اللاسلكي لتنفيذ بروتوكول الإغلاق.
في ختام البيان، أعربت العائلة عن حزنها العميق، مؤكدةً أنها تأمل ألا تتكرر مثل هذه المآسي مرة أخرى، وأن تُلهم كلماتهم أفعالاً إيجابية بدلاً من الكراهية.
