في حديثه الأخير، اتهم الصحفي السابق في برنامج “60 دقيقة” سكوت بيلي رئيسة أخبار CBS باري وايس بتحريف التغطية الإعلامية لصالح رواية الرئيس السابق دونالد ترامب حول الأحداث في مينيسوتا، واصفًا غرفة الأخبار بأنها تعاني من الفوضى تحت قيادتها.
في مقابلة عاطفية مع صحيفة نيويورك تايمز، أشار بيلي إلى أن وايس حاولت التأثير على تقرير حساس سياسيًا حول احتجاجات الهجرة في مينيسوتا، واعتبر تدخلها بمثابة تدخل تحرير لم يسبق له مثيل في مسيرته في CBS.
قال بيلي: “كان هناك انحياز لصالح رواية الرئيس، وهو ما لم أره خلال 37 عامًا في CBS”. وأوضح أن النزاع كان حول تقرير “60 دقيقة” الذي تناول المواجهات بين المحتجين وعناصر الأمن الفيدرالي خلال عمليات تنفيذ الهجرة.
بحسب رواية بيلي، أرسلت وايس ملاحظات على التقرير بعد الموافقة عليه للبث، تضمنت طلبات لتصوير المحتجين بشكل أكثر عنفًا. وأكد أنه تم مراجعة لقطات تظهر سلوك المحتجين العنيف، لكن لم يتم إجراء أي تغييرات بناءً على ملاحظات وايس.
ردت CBS على مزاعم بيلي في بيان، مشيرة إلى أن ملاحظات وايس كانت تهدف إلى تعزيز قوة وموضوعية التقرير، وأنها لم تتضمن أي دوافع سياسية.
تأتي اتهامات بيلي في سياق انتقاده الأوسع لقيادة CBS بعد بيع شركة باراماونت، الشركة الأم لـ CBS، إلى سكيدانس ميديا وتعيين وايس كمديرة تحرير للشبكة.
تم فصل بيلي بعد اجتماع متوتر مع المنتج التنفيذي الجديد للبرنامج نيك بيلتون، الذي اعتبره بيلي غير مؤهل لتولي هذا المنصب. وأشار إلى أن التوترات كانت تتزايد بعد عمليات فصل جماعي وتغييرات في القيادة.
قال بيلي: “عندما رأيت ذلك، اعتقدت أنهم سيقومون بفصلنا جميعًا في النهاية”.
في ختام حديثه، وصف بيلي قيادة CBS بأنها تفتقر إلى الخبرة، محذرًا من أن الثقة داخل غرفة الأخبار قد تآكلت. وأعرب عن أمله في العودة إلى الصحافة الموضوعية، مشددًا على أن CBS بحاجة إلى إنقاذ.
