داريل شيتس، نجم برنامج الواقع الشهير “حروب التخزين”، ترك رسالة تشير إلى المتنمر الإلكتروني قبل وفاته.
توفي داريل شيتس، البالغ من العمر 67 عامًا، في منزله بولاية أريزونا يوم 22 أبريل، حيث عُثر عليه ميتًا نتيجة إصابة بطلق ناري.
أفادت شرطة مدينة ليك هافاسو في بيان لها أن مكتب الفحص الطبي في مقاطعة موهافي أكد أن شيتس توفي منتحرًا. كما أشارت الشرطة إلى أنها تحقق في “مزاعم التنمر الإلكتروني” المتعلقة بقضيته.
وفقًا لتقرير الحادث، عثرت الشرطة على ملاحظة مخبأة في خزانة الحمام بجوار الغرفة التي وُجد فيها شيتس. كانت الرسالة مكتوبة بخط غير مستقر، وذكرت: “لم أستطع تحمل المزيد من التنمر على فيسبوك”.
كما استجوبت الشرطة المتنمر المزعوم، الذي نفى أي علاقة له بوفاة شيتس، مدعيًا أنه كان “بعيدًا تمامًا” عن أريزونا وقت حدوث الوفاة.
في حديثها مع الشرطة، أفادت صديقة شيتس أنها تواصلت معه قبل وفاته. وأوضحت أنه كان يشعر بالحزن بسبب رسائل تتعلق بشكوك حول سلوكها المالي.
في تلك الليلة، بعدما غادرت لإحضار حفيدته، وجدت شيتس في مكتبه، حيث كان يحمل ما يبدو أنه سلاح ناري. وعندما حاولت إقناعه، سمعت دوي إطلاق نار واحد وأبلغت الطوارئ.
أشارت صديقته إلى أنه كان يعاني من مشاكل في النوم وكان مضغوطًا بسبب “قضية تتعلق برجل يشوه سمعته”. كما ذكرت أنه كان قد تشاجر مع ابنه مؤخرًا بسبب “دراما عائلية”، مما أثر عليه بشكل كبير.
شيتس، الذي اشتهر بلقب “المقامر” في برنامج “حروب التخزين”، كان معروفًا بمغامراته في المزادات. البرنامج لا يزال يعرض فرقًا من المزايدين الذين يبحثون عن وحدات تخزين مهجورة قد تحتوي على أشياء قيمة.
بعد وفاته، شارك بعض زملائه في البرنامج مشاعرهم عبر إنستغرام. حيث أعربت براندي باسانتي عن حزنها العميق، مشيرة إلى تجاربها الشخصية مع فقدان أفراد من عائلتها في ظروف مشابهة.
كما وصف ريني نيزهودا شيتس بأنه “عامل مجتهد” يهتم بعائلته بشكل كبير، محذرًا من مخاطر التنمر الإلكتروني وأثره على الأفراد.
في النهاية، تظل قصة شيتس تذكيرًا بأهمية الدعم النفسي والوعي بمخاطر التنمر الإلكتروني.
