هل يسعى حاكم ولاية إلينوي، جي بي بريتزكر، إلى دخول سباق الانتخابات الرئاسية عام 2028؟ قد يكون الجواب نعم، حيث تشير التقارير إلى أنه قد يقبل التبرعات للمرة الأولى.
يتجه حاكم إلينوي، جي بي بريتزكر، نحو اتخاذ خطوات جديدة في عالم السياسة. رغم ثروته التي تقدر بمليارات الدولارات، إلا أنه لم يحدد بعد ما إذا كان سيترشح للرئاسة، لكنه أبدى اهتمامًا بجمع التبرعات.
أفاد مصدر مقرب أن بريتزكر بدأ التواصل مع خبراء في جمع التبرعات على المستوى الوطني، وناقش كيفية استخدام الوسائل الرقمية لجمع الأموال. هذه الخطوة تمثل تحولًا كبيرًا، حيث أنه اعتمد سابقًا على ثروته الشخصية في حملاته الانتخابية.
منذ أن تولى منصبه عام 2018، أنفق بريتزكر أكثر من 350 مليون دولار من أمواله الخاصة في حملاته. في الانتخابات السابقة، دعم مرشحي الحزب الديمقراطي بمبالغ ضخمة، مما يعكس استعداده للاستثمار في السياسة.
ومع ذلك، فإن التحديات التي تواجهه في حال قرر الترشح للرئاسة ستكون كبيرة. في انتخابات 2024، أنفق جو بايدن وكامالا هاريس أكثر من 2 مليار دولار لمواجهة الرئيس السابق دونالد ترامب، مما يبرز الحاجة إلى جمع مبالغ ضخمة في الحملات الانتخابية.
التوجه نحو جمع التبرعات من المانحين الصغار قد يكون محفوفًا بالمخاطر، خاصة في ظل اقتصاد مضغوط.
يواجه بريتزكر أيضًا انتقادات من داخل حزبه بشأن ثروته، حيث يتهمه البعض بمحاولة “شراء” المناصب العامة. مع اقتراب الانتخابات، يبدو أن الرسائل التي تروج لمساواة الطبقات ستظل سائدة، مما يضيف تعقيدًا إلى موقفه.
في حال قرر الترشح، قد يواجه بريتزكر منافسة شديدة من مرشحين آخرين، مثل رحم إيمانويل، مما يجعل سباق جمع التبرعات أكثر تنافسية.
رغم كل هذه التحديات، يؤكد المتحدث باسم حملة بريتزكر أنه يركز حاليًا على إعادة انتخابه كحاكم، ولا ينوي الانشغال بالاحتمالات المستقبلية.
في النهاية، يبقى السؤال: هل يستطيع بريتزكر تحويل ثروته إلى دعم شعبي كافٍ في حال قرر الترشح للرئاسة، أم أن التحديات الاقتصادية والسياسية ستعيق مسيرته؟
