الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةجولة تحريرية: الولايات المتحدة تحت المجهر - أبرز الأحداث والتطورات من ABC...

جولة تحريرية: الولايات المتحدة تحت المجهر – أبرز الأحداث والتطورات من ABC نيوز


القرارات الأخيرة للمحكمة العليا الأمريكية تشكل تهديدًا لحقوق التصويت

في السنوات الأخيرة، شهدت الولايات المتحدة تآكلًا في حقوق التصويت، حيث بدأت الحماية الفيدرالية للناخبين السود تتراجع بعد فترة إعادة الإعمار. سعت الولايات الجنوبية إلى إعادة تشكيل أنظمتها الانتخابية من خلال فرض ضرائب على الاقتراع، واختبارات القراءة، وتوزيع الدوائر الانتخابية، مما أدى إلى تعزيز السيطرة السياسية للسياسيين العنصريين.

كان من المفترض أن تنهي قانون حقوق التصويت لعام 1965 هذه الممارسات الظالمة، لكن المحكمة العليا الآن تعيد عقارب الساعة إلى الوراء، مما يحيي نظامًا يضمن الحقوق الشكلية للناخبين ولكن دون أن يمنحهم القوة السياسية الحقيقية.

ما يثير القلق هو السرعة التي يتم بها هذا التراجع. بعد قرار المحكمة الأخير الذي يضعف بشكل كبير القسم الثاني من قانون حقوق التصويت، بدأ الجمهوريون في التحرك بسرعة لإعادة رسم الخرائط الانتخابية، مما يعرض الدوائر الانتخابية السوداء المحمية سابقًا للخطر.

في مدن مثل ممفيس، التي تُعتبر واحدة من أكثر المدن السوداء في أمريكا، يمكن أن يتم تقسيم الأصوات السوداء المركزة عبر عدة دوائر، مما قد يمكّن الجمهوريين من الفوز بجميع مقاعد مجلس النواب التسعة في تينيسي بدلاً من ثمانية مقاعد فقط.

لقد شاركت الأحزاب الرئيسية في الولايات المتحدة في عمليات إعادة توزيع الدوائر الانتخابية بشكل مخزٍ. ومع ذلك، فإن قرار المحكمة يعني أن الولايات الحمراء ستفقد قيودها الرئيسية، مما يفرض على الولايات الزرقاء اتخاذ تدابير مضادة بشكل أكثر عدوانية.

تاريخيًا، يشير هذا إلى احتمال حدوث سباق تسلح انتخابي جديد. عندما دعا ترامب الجمهوريين الصيف الماضي إلى بدء حملة إعادة توزيع الدوائر لتعزيز أغلبية مجلس النواب الصغيرة، استجاب الديمقراطيون بفوز كبير في استفتاء في فيرجينيا لإعادة رسم خريطة الولاية الانتخابية.

يجب أن ندرك أن المحكمة العليا الآن تؤكد أنه ليس لدى لويزيانا أو أي ولاية أخرى مصلحة ملحة في أخذ العرق بعين الاعتبار عند رسم الخرائط. في عام 2013، عندما ألغت المحكمة حماية رئيسية أخرى من قانون حقوق التصويت، أكدت أن “بلادنا قد تغيرت” وأن “الأدوية القوية” لم تعد ضرورية.

في رأي معارض، حذرت القاضية إيلينا كاغان من أن قرار الأغلبية يعرض العديد من الدوائر الانتخابية التي منحت الناخبين من الأقليات، وخاصة الأمريكيين الأفارقة، صوتًا سياسيًا للخطر. إن هذه المكاسب قد تختفي بسرعة، ويجب أن يتم مواجهة المحكمة وتحويلها من قبل الإدارة الديمقراطية القادمة.

الوقت حان للعمل على استعادة حقوق التصويت وضمان عدم تآكلها مرة أخرى.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل