ملخص:
تواجه ترشيحات جاي كلايتون، المرشح لمنصب مدير المخابرات الوطنية، تحديات كبيرة خلال جلسة الاستماع في مجلس الشيوخ. حيث أثار عدم اعترافه بفوز جو بايدن في الانتخابات عام 2020 تساؤلات حول مصداقيته.
جاي كلايتون أمام مجلس الشيوخ
مثل جاي كلايتون، المدعي العام للمنطقة الجنوبية من نيويورك، أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، حيث تم استجوابه حول ترشيحه لمنصب مدير المخابرات الوطنية. وقد عُقدت الجلسة في 15 يوليو 2026، بعد أكثر من شهر من إعلان الرئيس دونالد ترامب عن ترشيحه.
التحديات التي واجهها كلايتون
- رفض كلايتون الاعتراف بفوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية لعام 2020.
- أبدى عدم معرفته بمشاركة سلفه تولسي غابارد في مداهمة لمكتب انتخابي في جورجيا.
- دافع عن استدعاء صحفيين من صحيفة نيويورك تايمز خلال جلسة الاستماع المثيرة للجدل.
استجواب من أعضاء مجلس الشيوخ
سأل السيناتور جون أوسوف، من ولاية جورجيا، كلايتون عن معرفته بمشاركة غابارد في المداهمة، حيث قال كلايتون إنه علم بذلك فقط من أوسوف خلال اجتماع خاص.
❝أجوبتك تفتقر إلى المصداقية. شهادتك تفتقر إلى المصداقية.❞
التصويت المتوقع
من المتوقع أن يصوت المجلس على ترشيح كلايتون الأسبوع المقبل. إذا تم الموافقة عليه، سيقوم المجلس الكامل بالتصويت.
الجدل المحيط بالترشيح
تأثرت عملية ترشيح كلايتون بالجدل، خاصة بعد تعيين بيل بولتي، حليف ترامب، كمدير مؤقت. تساءل المشرعون من كلا الحزبين عن أهلية بولتي للمنصب.
تصريحات كلايتون حول الانتخابات
خلال الجلسة، أكد كلايتون أنه ليس منكرًا للانتخابات، مشيرًا إلى أن بايدن قد تم تصديقه كفائز. ومع ذلك، لم يقدم إجابة واضحة حول من فاز في الانتخابات.
استدعاءات نيويورك تايمز
تم استدعاء صحفيين من صحيفة نيويورك تايمز للإدلاء بشهاداتهم في قضية تتعلق بمخاوف أمنية مرتبطة بطائرة "إير فورس وان". وأكد كلايتون أنه لا يمكنه التحدث عن تفاصيل التحقيق.
خاتمة
تستمر عملية ترشيح كلايتون في جذب الانتباه، حيث تتزايد الضغوط من مختلف الأطراف.
