تضررت المواقع الحيوية للبنية التحتية للمياه والطاقة في الشرق الأوسط، حيث تتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وسط درجات حرارة تتجاوز الـ 100 درجة فهرنهايت.
أفادت تقارير بأن حوالي 10,000 شخص في 20 قرية إيرانية واجهوا انقطاعاً في إمدادات المياه بعد أن استهدفت الولايات المتحدة محطة لتحلية المياه في قرية بونجي على الساحل الإيراني.
ووصفت السفارة الإيرانية في الهند الهجوم بأنه جريمة حرب، مشيرة إلى أن إمدادات المياه الصالحة للشرب قد تأثرت في عدة قرى في مقاطعة جاسك الغربية.
من جانبها، شنت إيران هجمات على حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، حيث استهدفت الكويت عدة مرات هذا الأسبوع. وقد دعت وزارة الطاقة الكويتية المدنيين إلى ترشيد استهلاك الطاقة بسبب الهجمات التي أدت إلى نشوب حرائق في محطات الطاقة.
أعلنت شركة النفط الكويتية أن الهجمات الإيرانية على مواقع حيوية تسببت في إصابات وخسائر مادية كبيرة. كما أشار المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية إلى حدوث أضرار جسيمة في مرافق النفط والطاقة.
قد يكون ترشيد الطاقة قاسياً على المدنيين في الكويت، الذين يواجهون صيفاً حاراً تتجاوز فيه درجات الحرارة 110 درجات.
بينما تبادل الجانبان الضربات على الأهداف العسكرية منذ انهيار اتفاق الهدنة قبل أسبوع، يبدو أن الهجمات على البنية التحتية الحيوية للطاقة تشير إلى تصعيد إضافي.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها أنهت الليلة السابعة من الضربات على البنية التحتية العسكرية، لكنها لم تكشف عن أي ضربات على المنشآت المدنية.
تأتي الهجمات الأمريكية الأخيرة في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة للضغط على إيران للتخلي عن السيطرة على مضيق هرمز، الذي يعد محور النزاع بين الجانبين.
في تطورات أخرى، أعلنت الكويت عن اعتراض صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية، مما أدى إلى تعليق حركة الطيران مؤقتاً. كما اعترضت البحرين صواريخ إيرانية صباح السبت.
في سياق متصل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحرب تسير بشكل جيد، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تحقق انتصارات في إيران.
من جهتها، أفادت إيران بأن الضربات الأمريكية أسفرت عن مقتل العشرات، حيث قُتل 46 شخصاً وأصيب أكثر من 400 آخرين في الهجمات الأخيرة.
كما اعترفت إيران بتعرض بنيتها التحتية للطاقة للهجمات، ودعت المواطنين إلى ترشيد استهلاك الطاقة في المحافظات الجنوبية بسبب “الحرارة الشديدة”.
أخيراً، أكدت وزارة الخارجية الهندية أنها على علم بالهجوم على ميناء تشابهار، لكنها أفادت بأن المحطة لم تتعرض لأي أضرار.
