في حادث مأساوي وقع في مطار ريفي بولاية بنسلفانيا، انحرفت طائرة صغيرة أثناء الهبوط واصطدمت بمروحية تابعة للشرطة، مما أدى إلى وفاة الطيار وإصابة اثنين من رجال الشرطة.
قال آرون مكارتير، المسؤول عن التحقيق في مجلس سلامة النقل الوطني، إن سبب التصادم الذي وقع يوم الأربعاء لا يزال غير واضح. وأكد أن التحقيقات جارية لفهم ملابسات الحادث، بما في ذلك تحليل حطام الطائرة وسلوك الطيارين والبيئة المحيطة في وقت الحادث.
وقع التصادم في مطار كارلايل، الذي يبعد حوالي 110 أميال شمال غرب فيلادلفيا، حيث كانت الطائرة من طراز Cessna 150 تحاول الهبوط عندما انحرفت واصطدمت بمروحية Bell 407 التي كانت تحلق فوق منطقة عشبية كجزء من تدريب.
أدى الاصطدام إلى تحطم الطائرة الصغيرة ومقتل الطيار، بينما تم إنقاذ طاقم المروحية بعد أن علقوا داخلها.
قال مكارتير إن الطيارين كانوا مدربين، ولم يكن هناك برج للتحكم في الحركة الجوية بالمطار، لكن تم التواصل بين الطيارين على تردد مشترك. وأشار إلى أن هناك أدلة قوية على أن الطيار كان على علم بوجود المروحية.
وأضاف: “لا أستطيع أن أخبركم ما إذا كانت رؤية الطيار قد تأثرت أو ما إذا كانت المروحية محجوبة عن نظره.”
كما ذكر أن الطيار كان قد أجرى صيانة على طائرته قبل الرحلة، ولكن لم يتم التأكد بعد من وجود أي مشاكل ميكانيكية. وأوضح أن مسار الطائرة كان غير عادي، مما يستدعي التحقيق في سبب انحرافها المفاجئ.
تم التعرف على الطيار بأنه بول ويليام سوكولوسكي، البالغ من العمر 57 عامًا. وقد تعرضت المروحية لأضرار جسيمة، حيث فقدت شفراتها وذيلها، وسقطت على جانبها.
تم نقل الطيارين في المروحية إلى مستشفى Penn State Health Milton S. Hershey لتلقي العلاج، حيث تم الإفراج عن أحدهم بينما لا يزال الآخر يتلقى الرعاية.
الحادث يثير تساؤلات عديدة حول سلامة الطيران في المناطق الريفية، ويؤكد على أهمية التحقيقات الدقيقة لفهم الأسباب الكامنة وراء مثل هذه الحوادث.
