في حادثة مثيرة، اقتحم مجموعة من الأفراد كنيسة “ساينتولوجي” في مانهاتن، مما أثار جدلاً واسعاً حول ظاهرة “السرعة في الجري” التي اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي.
في يوم السبت، تمكن عدد من الأفراد من دخول الكنيسة بعد كسر باب مغلق.
وأوضح متحدث باسم الكنيسة أن “الحادث أسفر عن تلف الممتلكات، وإلقاء أشياء، وإصابة أحد الموظفين الذي احتاج إلى رعاية طبية”.
وقد أظهرت مقاطع فيديو تم التحقق منها من قبل شبكة NBC News مجموعة من الأشخاص وهم يحاولون دخول المبنى عبر باب مغلق، قبل أن يتمكنوا من الدخول. وظهرت المجموعة وهي تتجول في الممرات الداخلية، وتلتقط أشياء، بما في ذلك كرسي قابل للطي.
استجابت الشرطة لبلاغ عن عملية سطو جارية بعد الساعة الرابعة مساءً.
وعند وصولهم، أبلغ الضباط أنهم “تم إبلاغهم بأن مجموعة من الأفراد غير المعروفين اقتحمت المكان عبر الباب الجانبي وأحدثت أضراراً بالممتلكات”، وفقاً لما صرح به متحدث باسم شرطة نيويورك.
وذكرت الشرطة أن شاباً في الثلاثين من عمره تعرض لإصابات طفيفة بعد أن “تلقى ضربة في الساق”، لكنه لم يُنقل إلى المستشفى.
وأفادت الكنيسة بأن عدد الأفراد في المجموعة كان حوالي 30 شخصاً، وأن هذا الاضطراب عرض موظفيها وزوارها للخطر، حيث كان هناك ندوة جارية في ذلك الوقت.
بعد الاقتحام، فر الأفراد المعنيون في “اتجاه غير معروف” ولم يتم القبض على أي منهم، وفقاً لما ذكره المتحدث باسم شرطة نيويورك.
وأكدت كنيسة “ساينتولوجي” أنها تتعاون بشكل كامل مع تحقيق الشرطة وتقدم الأدلة المتاحة، بما في ذلك الفيديوهات.
تأتي هذه الحادثة في أعقاب ظاهرة فيروسية مستندة إلى مفهوم لعبة الفيديو “السرعة في الجري”. حيث تُظهر المقاطع، التي تم تصويرها في مبنى الكنيسة في هوليوود، كاليفورنيا، المشاركين وهم يتسابقون للدخول، متجنبين أعضاء الكنيسة وحراس الأمن، حتى يتم إخراجهم. وقد حققت العديد من هذه الفيديوهات ملايين المشاهدات على تيك توك وإنستغرام.
قال متحدث باسم الكنيسة: “لقد أشار البعض عبر الإنترنت إلى هذه الحوادث باسم ‘السرعة في الجري’. في الواقع، تتضمن هذه الحوادث اقتحامات منظمة إلى مرافق دينية ومعلومات عامة لجذب الانتباه على وسائل التواصل الاجتماعي”.
تُعتبر “ساينتولوجي” مجموعة دينية محاطة بالخصوصية، وقد جذبت الانتباه بسبب أتباعها من المشاهير، بما في ذلك توم كروز وجون ترافولتا.
وفي بيانها، أكدت الكنيسة أنها ترحب بـ”الزوار القانونيين”، وليس “الأفراد الذين يقتحمون، أو يتسببون في تلف الممتلكات، أو يهددون أو يصيبون الناس، أو يستهدفون المرافق الدينية لجذب الانتباه عبر الإنترنت”.
