تتحدث إميلي كيسر، المؤثرة التي واجهت مأساة فقدان ابنها، عن أهمية **السلامة المائية** بعد حادثة مؤلمة.
أثارت إميلي كيسر، المؤثرة الشهيرة، جدلاً واسعاً بعد أن اعتذرت عن السماح لابنها البالغ من العمر 16 شهراً بالجلوس على قارب بدون سترة نجاة. وأكدت أنها تشعر بالندم العميق على هذا القرار، الذي اعتبرته خطأً في الحكم.
في الشهر الماضي، أعلنت كيسر عن حملها مرة أخرى، لكنها تعرضت لانتقادات شديدة بعد نشر صورة لابنها الأصغر، تيدي، أثناء رحلة عائلية. الصورة أظهرت تيدي على متن قارب دون سترة نجاة، مما أثار قلق المتابعين.
تجدر الإشارة إلى أن ابن كيسر الأكبر، تريغ، توفي غرقاً في مسبح منزل العائلة في أريزونا في مايو 2025. وقد عثرت السلطات على الطفل فاقداً للوعي، وأوضح زوجها، برادي كيسر، أنه كان مشغولاً لفترة قصيرة أثناء مراقبته لتريغ. ورغم التحقيقات، لم يتم توجيه أي اتهامات جنائية ضد برادي.
تعتبر خيارات كيسر في تربية أطفالها موضوعاً دائماً للنقاش العام، خاصة بعد الحادثة المأساوية التي مرت بها عائلتها.
قالت كيسر في منشور لها مساء الجمعة: "على مدار العام الماضي، لم تكن عائلتنا غريبة عن المآسي وكيف يمكن أن تتغير الحياة بسرعة." وأضافت: "لقد فقدنا ابننا تريغ بسبب غرق كان يمكن تجنبه، وسنظل نتحمل المسؤولية عن الأخطاء التي ارتكبناها."
منذ عودتها إلى وسائل التواصل الاجتماعي بعد وفاة تريغ، قامت كيسر بنشر محتوى يتعلق بالسلامة المائية بشكل منتظم. وأكدت أنها تدرك أهمية هذا النقاش وأنه يجب على الناس تحمل المسؤولية.
أوضحت كيسر: "في الآونة الأخيرة، أخرجنا ابننا من سترة النجاة لفترة قصيرة على القارب. أدرك أن هذا كان خطأً، وسأبذل قصارى جهدي لأكون أفضل أم ممكنة في المستقبل."
كما أكدت أنها وزوجها سمحا لتيدي بإزالة سترة النجاة لأنه كان يشعر بالانزعاج. وأضافت: "قررنا أن نأخذ بضع لحظات لتهدئته، ونرى الآن أن ذلك كان خطأً، فلا يوجد سبب يجعل الطفل بدون سترة نجاة."
رداً على استفسارات المتابعين، ذكرت كيسر أن تيدي مسجل في برنامج تعليم السباحة للأطفال، الذي يركز على مهارات البقاء في الماء. كما دعت الأهل سابقاً إلى الحصول على تدريب في الإسعافات الأولية تحسباً لأي طارئ.
